وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس الأمن الروسي اليوم الجمعة، حيث نقلت رئاسة الجمهورية عن بوتين قوله: “لم نرفض أبداً تطوير هذه العلاقات ولا إستعادة هذه العلاقات “.
وعاد بوتين ليؤكد أن جذور الأزمة الحالية تعود إلى عام 2014، حين أطيح بالرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، الموالي لموسكو، على خلفية احتجاجات شعبية واسعة.
ووصف ما حدث بأنه “انقلاب” دعمته واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية، معتبراً أنه كان الشرارة التي أشعلت “سلسلة الأحداث المأساوية التي لا تزال تتواصل في أوكرانيا حتى اليوم”.
وفي عام 2014، استغل بوتين حالة الفراغ في السلطة بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وشرعت موسكو في شن عمليات عسكرية سرية شرقي البلاد.
وفي عام 2022 ، أمر بوتين بشن غزو شامل لجارته الغربية، حيث لا يزال عالقاً في ذلك المستنقع العسكري رغم مرور أربع سنوات.
ورغم ذلك، تتمسك موسكو بأهدافها الحربية وتستبعد حتى الآن أي دور أوروبي في جهود التسوية.
وتشترط روسيا ضم دونتيسك ولوهانسك وزابوريجيا وخيرسون شرقي أوكرانيا إليها من بين أشياء أخرى، لإنهاء الحرب غير أن كييف ترفض التفريط في أي جزء من أراضيها.
















