أكد اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، أن كأس دبي العالمي في نسخته الـ 30 والذي يقام السبت على مضمار ميدان حدث استثنائي يجمع العالم، بمشاركة نخبة الملاك والمدربين والخيول.
وقال الرئيس الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد إن هذه المناسبة العالمية المرموقة تجسد رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منذ الانطلاقة الأولى في عام 1996، وصولًا إلى النسخة الحالية، عبر عقود من التألق والتنظيم الاحترافي، والاستدامة في النجاح، وتأكيد الصدارة الإماراتية للمشهد العالمي في رياضة الفروسية.
وأضاف أن كأس دبي العالمي “بصمة إماراتية” مميزة على مضمار ميدان، بما يمثله من حدث تاريخي يجذب الانظار إلى دولة الإمارات وإمارة دبي، إذ يجمع أشهر الملاك ونخبة الفرسان وأقوى الخيول، للتنافس في أجواء استثنائية تمثل مرتكزًا محوريًا ومؤشرًا كبيرًا على ريادة دولة الإمارات في تنظيم السباقات العالمية، وفق أفضل المعايير والمؤشرات الدولية.
وتوجه الريسي بالشكر إلى الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، وجميع مسؤولي النادي على جهودهم الملموسة، وحرصهم المستمر على تأكيد الريادة العالمية لدولة الإمارات، وتحقيق أعلى درجات النجاح في استضافة الحدث العالمي، من خلال التنظيم المميز للفعاليات.
وأشاد بالدور المحوري لهيئة الإمارات لسباق الخيل، وجهود محمد سعيد الشحي، مديرها العام، على كل ما تبذله من ترتيبات وإجراءات فنية وتنظيمية لدعم نجاح السباق العالمي، وغيره من الفعاليات الأخرى في الدولة.
ونوه إلى أن الجواد “ميدان”، للشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، بقدراته العالية، وتألقه المستمر في السباقات الكبرى، يحمل طموحات الإمارات في المنافسة على اللقب العالمي في الشوط الرئيسي معربًا عن أمله في أن يحالفه التوفيق للتتويج باللقب وتمنياته لبقية الملاك والمدربين الإماراتيين بالتوفيق لحصد المراكز الأولى في مختلف السباقات.
















