كشفت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات المركب، الصادرة عن “ستاندرد آند بورز جلوبال”، عن تباطؤ حاد في نمو القطاع الخاص بالولايات المتحدة خلال مارس الجاري، مسجلاً أدنى مستوى له منذ قرابة عام، بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت البيانات قفزة في المؤشر الفرعي لأسعار المدخلات التي تتكبدها الشركات، حيث صعد إلى 63.2 نقطة مقابل 60 نقطة في فبراير الماضي، مدفوعاً بالارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة نتيجة النزاع الإقليمي.
وأوضح “كريس ويليامسون”، كبير الاقتصاديين في المؤسسة، أن هذه الأرقام تعكس مزيجاً اقتصادياً سلبياً يجمع بين انكماش وتيرة النمو وتسارع معدلات التضخم، مؤكداً أن حالة عدم اليقين بدأت تؤثر فعلياً على مستويات الطلب وتدفع الشركات لإعادة تقييم خططها التوسعية.

















