وكان عبيد قد ألمح في تغريدته إلى مروره بساعات صعبة، قبل أن تتضح خلفياتها من خلال مواقفه الأخيرة التي جدد فيها تمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي ونفيه القاطع لوجود أي حوار جنوبي–جنوبي حقيقي في الرياض.
وأكد، وفقًا للمصادر، أن وفد المجلس الانتقالي تعرض لضغوط وتهديدات مباشرة، أُجبر على إثرها على إعلان حل المجلس، في مؤشر خطير على حجم الإملاءات ومحاولات فرض واقع سياسي بالقوة.
ويضع هذا الاعتقال سلامة القيادي محسن عبيد تحت المسؤولية المباشرة والكاملة للسلطات السعودية

















