وجددت الجماهير في المحافظة التفويض للرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي الوحيد لقضية شعب الجنوب، معلنة الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية لمواجهة كافة المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الجنوبي وتفكيك القوات المسلحة الجنوبية.
وأكد المشاركون تمسكهم بنهج استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، مشددين على أن سياسات القمع والتنكيل لن تثني الشعب عن أهدافه، بل ستزيد من الإصرار الشعبي على انتزاع الحرية والاستقلال، كما حيت التظاهرات الصمود الأسطوري لأبناء حضرموت ورفضهم القاطع لمشاريع الوصاية وعسكرة الحياة المدنية.
وحملت تظاهرات لحج في بيان ختامي، “حكومة الأمر الواقع” والجهات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن سفك الدماء والاعتقالات التعسفية، معلنة الرفض القاطع لأي محاولات تهدف لإعادة القوى الإرهابية الشمالية إلى أرض الجنوب تحت أي غطاء، ومؤكدة أن صمود شعب الجنوب هو الصخرة التي ستحطم أحلام الواهمين في تحويل الجنوب إلى مربع الضعف والخضوع.
ودعا البيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل العاجل لحماية شعب الجنوب من جرائم القمع والإخفاء القسري، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية أبناء لحج والجنوب للدفاع عن أنفسهم والضرب بيد من حديد وفق ما تراه القيادة السياسية الجنوبية مناسباً لحماية حياض الوطن.
















