خاطرة/ مروى العبدلي:
البقاء لله على ذلك القلب الذي مات فيه كل شيء كان يهواه.
ماتت اللهفة ومات الانتظار ومات ذلك الجزء الذي كان يراك مختلفًا عن الجميع
كنت أظن أن بعض الأشخاص لا يتغيرون وأن بعض الوجوه تبقى كما عرفناها أول مرة لكن البشر متقلّبون، والقلوب تتبدل، ولا يبقى ثابتًا إلا الله
ومهما فرّقتنا الأيام، ومهما أخذ الزمن منّا ما أخذ، يبقى في النهاية أننا جميعًا إلى الله راجعون.
كما جاء في الحديث: “يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك
أما أنا فلي الله يعلم وجعي ويرى ما خفي مني ويعلم كيف انطفأ شيء كبير في داخلي دون أن يراه أحد.
ولذلك، لم أعد أطلب شيئًا من البشر
لأن ما ينكسر منهم لا يجبره إلا الله.

















