ووصفت إدارة الإذاعة هذه العودة بأنها “عودة الروح” إلى جسد المدينة، التي لطالما ارتبط صوتها بنبض الشارع وهويته، مؤكدة أن الإذاعة ستظل منبرًا حرًا ومرآة تعكس تطلعات الناس وهمومهم.
ومع انطلاق إشارة البث عبر التردد الشهير 92.9، استعاد المستمعون صلتهم بصوتهم المفضل، وسط أجواء من التفاؤل بأن تواصل الإذاعة دورها في خدمة المجتمع، ونقل قضاياه بموضوعية ومهنية.
وتأتي عودة “هنا عدن” في توقيت حساس تمر فيه المدينة بظروف صعبة، لتثبت مجددًا أن عدن مدينة لا تقبل الانكسار، وأن مؤسساتها الإعلامية قادرة على النهوض من وسط الركام، لتعيد رسم صورة الأمل في وجدان أبنائها.

















