أول تعليق من هدى الكازمي على مغادرة مكتب الإعلام في العاصمة عدن
في تعليق على إنهاء مهمتها مديرا عاما لمكتب الإعلام بالعاصمة عدن كشفت هدى الكازمي عن جانب من النجاحات خلال توليها المكتب الآيل للسقوط وشح الميزانيات وكادر مميز واجه الصعوبات والتهميش واستعراض لتجربة استمرت سنوات لعلها تنفع الخلف .
تقول هدى الكازمي :” إلى هنا وتنتهي مهمتنا في إدارة مكتب الإعلام في العاصمة عدن، بعد أربع سنوات من العمل في ظل أوضاع وتحديات بالغة الصعوبة…
بذلنا خلالها جهودًا لا ندّعي كمالها، لكنها كانت جهودًا صادقة هدفت إلى خدمة عدن، وخدمة مكتب الإعلام في العاصمة عدن ..
نأمل أن نكون قد وفقنا في تلبية جزء من الاحتياجات، والمساهمة في معالجة عدد من القضايا، رغم محدودية الإمكانيات. ..لقد كانت تجربة إعلامية وإدارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، اكتسبنا منها الكثير، وسعينا من خلالها إلى أن نقدم ما نستطيع، وأن نترك أثرًا إيجابيًا.
عملنا مع كادر إعلامي ،يمتلك خبرة طويلة، ورغم ما واجهوه من تهميش وصعوبات، إلا أنهم واصلوا أداءهم بإخلاص ومسؤولية، متحدّين الظروف والإمكانات المحدودة.
لقد كان عملنا من أجل عدن، لا من أجل مصالح شخصية، وفي مبنى يكاد يكون آيلًا للسقوط، حاولنا على مدى أربع سنوات إيجاد حلول بديلة، والسعي للانتقال إلى بيئة عمل مناسبة، إلا أن الظروف، وفي مقدمتها شحّ الميزانيات، حالت دون تحقيق ذلك، رغم وجود فرص دعم استثماري كانت كفيلة بتأهيل المبنى والبنية التحتية.
كانت مرحلة اكتسبنا فيها خبرة العمل الإداري، وتعلمنا أن نتحلى بالأخلاق في تحمل المسؤولية، وفي تعاملنا مع الآخرين.
فالمسؤولية، قبل أن تكون مهامًا وصلاحيات، هي أخلاق وقيم تُترجم في السلوك والممارسة اليومية ولكن يبقى التغيير سنة الحياة، والتجديد ضرورة لمواصلة العطاء والتطوير.
والاهم من كل ذلك تعلمنا أن نحب عدن، وأن نتعايش فيها رغم كل الألم والتعب، وأن نضعها دائمًا فوق كل اعتبار.
تعلمنا أن نحب عدن بالفعل لا بالقول، وأن نجعلها حاضرة في كل قرار، وفي كل جهد نبذله، مهما اشتدت الظروف.
كل الشكر والتقدير للقيادة السابقة التي منحتنا الصلاحيات، وأولتنا الثقة، وأوكلت إلينا المهام، ممثلة بالمحافظ السابق معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد لملس
وكل الشكر لسيادة المحافظ الأستاذ عبد الرحمن شيخ مع خالص التمنيات لكم بالتوفيق والنجاح في مهامكم القادمة.
ونسأل الله أن يصلح حال العاصمة عدن، وأن يحفظ أهلها وشعبها، وأن يعمّها الأمن والاستقرار”.
















