أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، عن مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين إثر هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “يونيفيل”.
وقال الرئيس ماكرون على منصة “إكس”، “تشير كل الدلائل إلى أن حزب الله اللبناني هو المسؤول عن هذا الهجوم، وتطالب فرنسا السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتهم إلى جانب قوات “يونيفيل”.
وأصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً، جاء فيه: “تستنكر قيادة الجيش الحادثة التي جرت مع دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” في منطقة الغندورية – بنت جبيل، على أثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين ما أدى إلى وقوع إصابات بين عناصر الدورية”.
وأضافت: “تؤكد قيادة الجيش استمرار التنسيق الوثيق مع “يونيفيل” خلال المرحلة الدقيقة الراهنة، كما يُجري الجيش التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين”.
أما قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان “يونيفيل” فقد أصدرت بياناً، اليوم السبت، أعلنت فيه “تعرض دورية تابعة لها، صباح اليوم السبت، كانت تقوم بإزالة الذخائر المتفجرة على طول طريق في قرية غندورية بهدف إعادة ربط مواقع معزولة لـ”يونيفيل”، لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل جهات غير حكومية”.
وأضافت: “للأسف، توفي أحد حفظة السلام متأثرا بجراحه، فيما أُصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطيرة”.
وتابعت: “تم نقل حفظة السلام المصابين إلى مرافق طبية لتلقي العلاج، ونتقدم بأصدق التعازي إلى عائلة وأصدقاء وزملاء عنصر حفظ السلام الشجاع الذي فقد حياته أثناء أداء واجبه في خدمة السلام، كما نتمنى الشفاء العاجل والكامل للمصابين”.














