السبت – 18 أبريل 2026 – الساعة 09:50 م بتوقيت عدن ،،،
عرب تايم/ وكالات
تواجه صورة إسرائيل لدى الرأي العام الأميركي تراجعاً ملحوظاً، في ظل تداعيات حرب غزة والاعتداءات على لبنان، ما ينعكس بدوره على طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة، وفق تقديرات وتحليلات حديثة.
وفي تقرير لصحيفة أكسيوس الأمريكية أكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح متهماً بتدمير العلاقة التاريخية بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية
وقالت الصحيفة إن التطورات في مستوى العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين يبرز في وقت تشير فيه بيانات استطلاعات الرأي إلى انخفاض مستوى التأييد الشعبي الأمريكي لإسرائيل، خصوصاً بين فئة الشباب الأميركي، وهو ما بدأ يظهر أيضاً داخل الكونغرس، حيث بات عدد من المشرعين الذين عُرفوا سابقاً بمواقفهم الداعمة لإسرائيل أكثر ميلاً إلى توجيه انتقادات علنية.
وقال النائب جيسون كراو في تصريحات لـ”أكسيوس” إن هناك حاجة إلى “نقاش حول كيفية إعادة تنظيم هذه العلاقة وما التغييرات المطلوبة”، مضيفاً أن ذلك “أمر لا شك فيه”.
وفي مجلس الشيوخ، صوّت عدد من الديمقراطيين الذين يُنظر إليهم كمرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة عام 2028، ضد صفقات بيع أسلحة لإسرائيل خلال تصويتات أُجريت هذا الأسبوع.
وبلغ عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين أيدوا مشروع قرار لحظر مبيعات الأسلحة 40 عضواً، مقارنة بـ15 عضواً فقط في تصويت مماثل خلال أبريل من العام الماضي.
من جهته، قال السيناتور روبن غاليغو إن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقوض الطابع الحزبي المشترك للدعم الأميركي لإسرائيل”، وذلك في تصريحات لوسائل إعلام محلية.
وفي مجلس النواب، بدأ بعض الديمقراطيين أيضاً في مراجعة مواقفهم بشأن الدعم الدفاعي لإسرائيل، بما في ذلك تمويل نظام “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي. وأشار النائب ماكسويل فروست إلى أن هذا التوجه “كان يُعد هامشياً للغاية قبل أربع سنوات”، إلا أن عدداً من النواب الذين صوتوا لصالح تمويل النظام في عام 2021 أكدوا أنهم لم يعودوا يؤيدون تقديم مساعدات مالية مماثلة.
وبحسب نتائج استطلاعات أجراها مركز “PEW RESEARCH CENTER”، فإن الجمهوريين الأكبر سناً والإنجيليين البيض يمثلون الفئات الرئيسية المتبقية التي لا تزال تحتفظ بنظرة إيجابية تجاه إسرائيل، في حين تراجعت مستويات التأييد بين معظم الفئات الأخرى منذ عام 2022.
وأظهرت البيانات انخفاض التأييد لإسرائيل بمقدار 31 نقطة مئوية بين الديمقراطيين الأكبر سناً (50 عاماً فأكثر)، و22 نقطة مئوية بين الجمهوريين الأصغر سناً ومؤيديهم، وكذلك بين الديمقراطيين الأصغر سناً. كما تراجع التأييد بمقدار 14 نقطة بين البروتستانت، و23 نقطة بين الكاثوليك، و20 نقطة بين غير المنتمين دينياً. وحتى بين الإنجيليين البيض، انخفض مستوى التأييد بنحو 15 نقطة مئوية مقارنة بعام 2022.
















