استقبل الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، اليوم الأحد، عددًا من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني لمواصلة مسيرة تقدمه وتحقيق تطلعات أبناء الوطن الكرام.
وأعرب الملك حمد بن عيسى، عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز المزيد من التطور في مختلف المجالات.
وقال ملك البحرين، فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين، إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير كافة المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة.
وأضاف أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيرًا إلى تكليف صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة القادمة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعيًا أو اقتصاديًا، بالإضافة إلى البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقًا، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقًا من أن الوطن أمانة كبرى شرفًا وعرفًا، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته.
كما شدد على أن وطننا العزيز يستحق منا جميعًا الفداء بالروح وبالغالي والنفيس، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم.

















