أكدت ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية اليوم الأحد، أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة استهدفت الدولة لأنها تجسد نقيض النموذج الإيراني المنبوذ، مشيرةً إلى أن طهران أرادت تحطيم نموذج الازدهار والتسامح الذي تمثله الدولة، غير أنهم استهانوا بعزيمتنا.
وأوضحت الهاشمي، أن الإمارات تعرضت خلال نحو 40 يوماً لأكثر من 2800 هجوم باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، لافتة إلى أن هذا التصعيد يعكس اختيار إيران مساراً عدائياً تجاه الدولة.
وعزت هذا الاستهداف إلى التناقض الجوهري بين البلدين، قائلة: “نحن نموذج للازدهار الاقتصادي والتعايش، ويعيش على أرضنا 200 جنسية، واستثمرنا ثرواتنا ومواردنا في بناء قوة اقتصادية ومكانة دولية مسؤولة، بينما هم وظّفوا ثرواتهم في تطوير برامج نووية وصواريخ ودعم وكلاء في المنطقة”.
وبينت أن الهجمات لم تكن تستهدف منشآت عسكرية أمريكية، بل إن أكثر من 90% من الأهداف كانت بنية تحتية مدنية، في محاولة لضرب نموذج الاستقرار والتسامح الذي تمثله الدولة.
وفيما يتعلق بالمخاوف المستقبلية، شددت الهاشمي، على أن القلق لا يزال قائماً بشأن إمكانية استمرار التهديدات، مشيرة إلى أن التحدي القادم يكمن في كيفية التعايش مع واقع الجغرافيا في منطقة يجب أن تحترم القانون الدولي، متسائلة: “كيف يمكن التعامل مع قيادة في الحرس الثوري تضمر مثل هذه النوايا العدائية؟”.















