قبيل مفاوضات إسلام آباد.. تباين حاد بين مطالب الولايات المتحدة وإيران
عرب تايم – وكالات
تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث من المرتقب انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل هدنة مؤقتة أنهت أسبوعين من التصعيد العسكري، وسط مؤشرات على استمرار فجوات كبيرة بين الطرفين.
ويقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الوفد الأميركي في هذه المحادثات، بمشاركة مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات أولية تمهد لاتفاق أوسع خلال الفترة المقبلة.
مطالب واشنطن
تسعى الولايات المتحدة إلى فرض حزمة من الشروط، أبرزها:
إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
تجميد تخصيب اليورانيوم لفترة طويلة تمتد إلى نحو 20 عاماً.
تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.
الحد من برنامج الصواريخ.
وقف دعم الحلفاء الإقليميين.
مطالب طهران
في المقابل، تطرح إيران مطالب مضادة، من بينها:
الإبقاء على سيطرتها على مضيق هرمز.
رفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل.
تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.
أجواء مشحونة
تأتي هذه الجولة في ظل تصعيد سياسي وعسكري متبادل، حيث لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية تستهدف منشآت حيوية في إيران في حال فشل المفاوضات، متهماً طهران بخرق الهدنة واستهداف سفن في مضيق هرمز.
من جهتها، وصفت طهران المطالب الأميركية بأنها “مفرطة وغير واقعية”، متهمة واشنطن بتغيير مواقفها بشكل متكرر، فيما أكد مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني أن بلادهم لا ترفض التفاوض، لكنها تسعى للدخول فيه من موقع قوة.
مسار تفاوضي معقد
وبحسب المعطيات، يركز الطرفان حالياً على التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية تشكل إطاراً لاتفاقات أكثر تفصيلاً لاحقاً، إلا أن التباين الكبير في المطالب يعكس صعوبة الوصول إلى تسوية سريعة، ما يجعل هذه الجولة اختباراً حقيقياً لإمكانية احتواء التصعيد في المنطقة.
















