بحث القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، علي الجفري، مع المقدم سالمين الجويد باسلوم، آخر التطورات السياسية في الجنوب عامة، ومستجدات الأوضاع في محافظة حضرموت بشكل خاص.
وناقش اللقاء حالة التردي الممنهج في الملفين الاقتصادي والخدمي، محملاً حكومة الأمر الواقع المدعومة سعوديا المسؤولية الكاملة عن فشلها في القيام بواجباتها تجاه المواطنين، مؤكداً أن سياسة التجويع وتعطيل الخدمات الأساسية التي يواجهها شعب الجنوب تستوجب تدخلاً حازماً لحماية الحقوق المعيشية.
وجدد الجانبان وقوف المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، إلى جانب القبائل وكافة شرائح المجتمع في انتزاع حقوقهم، مشددين على أن القيادة الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه معاناة أبناء حضرموت، باعتبار أن كرامة المواطن وحقوقه هي حجر الزاوية في مشروع استعادة الدولة.
وأوضحا أن إصلاح المنظومة الاقتصادية وتأمين سبل العيش الكريم لأبناء حضرموت يأتي في طليعة أولويات المجلس الانتقالي، ضمن الرؤية الشاملة لاستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية، مع التأكيد على ضرورة فرض مطالب أبناء حضرموت وبقوة، ورفض أي محاولات لتهميش الشخصيات القبلية والنضالية.
وثمّن الجفري وباسلوم حالة الاصطفاف الشعبي والوعي الذي تجسده المسيرات والاحتجاجات الشعبية الكبرى، مجددين العهد على المضي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة دولة جنوب عربية كاملة السيادة.
وشددا على أن حضرموت ستظل ركيزة أساسية في مشروع الدولة الجنوبية، وأن التنسيق المستمر بين كافة القوى الوطنية الجنوبية هو السبيل الوحيد لتجاوز التحديات الراهنة والوصول إلى غايات الاستقلال.

















