قلصت برلين توقعاتها لنمو الاقتصاد الألماني خلال العامين الحالي والمقبل، مع مراجعة تقديرات التضخم نحو الارتفاع، وذلك تحت ضغط القفزة الكبيرة في أسعار النفط والغاز الناجمة عن الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.
وخفضت وزارة الاقتصاد الألمانية تقديراتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري إلى 0.5% بدلاً من 1% في توقعات سابقة، كما تراجعت مستهدفات النمو للعام القادم إلى 0.9% مقارنة بـ 1.3%، في حين تشير التقديرات إلى تسارع معدلات التضخم لتصل إلى 2.7% و2.8% على التوالي.
وأكدت وزيرة الاقتصاد “كاترينا رايشه” أن مسار التعافي الاقتصادي واجه تعثراً جديداً جراء الصدمات الجيوسياسية الخارجية، مشيرة إلى أن المواجهة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران تسببت في اشتعال أسعار الطاقة والمواد الخام.
وشددت الوزيرة على أن هذه الضغوط المالية تنعكس بشكل مباشر على القوة الشرائية للأسر وتزيد من الأعباء التشغيلية على هيكل الاقتصاد الألماني، مما يستوجب التعامل مع هذه التكاليف كأحد أبرز التحديات الاقتصادية في المرحلة المقبلة.

















