شيّع فلسطينيون، الخميس، جثمان شاب استُشهد برصاص مستوطنين إسرائيليين في بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وسط أجواء من الحزن والغضب ومشاركة شعبية واسعة.
وانطلق موكب تشييع الشاب عودة عاطف عواودة (29 عاما) من أمام المركز الطبي في بلدته، حيث لُفّ الجثمان بالعلم الفلسطيني والكوفية، قبل أن يُنقل إلى منزل عائلته والصلاة عليه ليوارى الثرى في مقبرة البلدة.
وخلال مراسم التشييع، وُضعت طفلتا عواودة التوأمين اللتان لم يتجاوز عمرُهما شهرا بجوار جثمانه، في مشهد إنساني يعكس حجم الفقد الذي خلّفه استشهاده.
وردد المشاركون هتافات منددة باعتداءات المستوطنين، مطالبين بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في ظل تصاعد الهجمات في الضفة الغربية.
ومساء الأربعاء، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوفاة الشاب عواودة متأثرا بإصابته برصاص حي أطلقه مستوطنون خلال هجومهم على البلدة في اليوم ذاته.
















