شارفت الولايات المتحدة على التحول إلى مصدر صافٍ للنفط الخام خلال الأسبوع الماضي، في سابقة تاريخية لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، مدفوعة بطلب متزايد من الأسواق الآسيوية والأوروبية الراغبة في تأمين بدائل لإمدادات الشرق الأوسط.
وكشفت بيانات رسمية عن تقليص صافي واردات النفط الخام إلى 66 ألف برميل يومياً فقط، وهو المستوى الأدنى منذ بدء تسجيل البيانات الأسبوعية في عام 2001. وتحقق هذا التراجع القياسي بفضل قفزة في الصادرات التي بلغت 5.2 مليون برميل يومياً، مسجلة أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، لتعيد للأذهان مشهد عام 1943 عندما كانت البلاد مصدراً صافياً للنفط على أساس سنوي.
واستحوذت القارة الأوروبية على قرابة 2.4 مليون برميل يومياً من الشحنات الأمريكية، ما يمثل 47% من إجمالي الصادرات وفقاً لخدمة “كيبلر” لتتبع السفن، بينما ارتفعت التدفقات نحو آسيا بنسبة 30% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 1.49 مليون برميل يومياً.

















