نبهت الأمم المتحدة إلى أن الأمن الغذائي العالمي يمر بواحدة من أكثر مراحله خطورة منذ سنوات، محذرة من أن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط يهدد بإحداث صدمة عنيفة في الأسواق الدولية للغذاء.
وكشف تقرير أممي، أن نحو 266 مليون شخص في 47 دولة وإقليماً عانوا من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال عام 2025، وهي أرقام تعكس فداحة الوضع الراهن.
ولفت التقرير إلى أن استمرار النزاعات الإقليمية تسبب في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة والأسمدة، ما أدى بدوره إلى ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج الزراعي عالمياً، الأمر الذي وضع ضغوطاً هائلة على المزارعين، خاصة في الدول الفقيرة التي تعتمد بشكل أساسي على الاستيراد لتوفير احتياجاتها.
من جانبه، صرح “ماكسيمو توريرو”، كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، بأن العالم يواجه صدمة في “العرض” قد تمتد آثارها حتى العام المقبل، مشيراً إلى أن غلاء المدخلات الزراعية دفع المزارعين نحو تقليص المساحات المزروعة وخفض معدلات الإنتاجية.

















