نفت شركة “هينغلي للبتروكيماويات”، إحدى كبرى شركات التكرير المستقلة في الصين، وجود أي تعاملات تجارية لها مع إيران، وذلك في أعقاب فرض الولايات المتحدة عقوبات على مصفاتها التابعة في مدينة داليان بزعم تورطها في شراء كميات ضخمة من النفط الإيراني.
وأكدت الشركة، في إفصاح رسمي لبورصة شنغهاي، أنها لم تشارك مطلقاً في أي نشاط تجاري مع طهران، مشيرة إلى أن كافة مورديها قدموا ضمانات قانونية بأن شحنات النفط الخام الموردة إليها لا تخضع لنطاق العقوبات الأمريكية.
وشددت “هينغلي” على أن عملياتها التشغيلية لم تتأثر، حيث تمتلك مخزونات استراتيجية من الخام تكفي لتغطية احتياجات التكرير لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر. كما أوضحت أنها ستواصل الاعتماد على تسوية مشترياتها النفطية باليوان الصيني لتعزيز أمن إمداداتها وتقليل المخاطر المالية.
واعتبرت الشركة أن القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية يفتقر إلى السند الواقعي والقانوني، وتعهدت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للسعي نحو رفع هذه القيود. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، حيث تتهم واشنطن المصافي الصينية المستقلة (المعروفة بمصانع الإبريق) بلعب دور محوري في دعم الصادرات النفطية الإيرانية.

















