تصعيد أميركي .. ماركو روبيو يلوّح بعقوبات إضافية على إيران
عرب تايم – وكالات
ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إمكانية تصعيد الضغوط على إيران، مؤكداً أن مستوى العقوبات المفروضة حالياً “استثنائي”، مع ترك الباب مفتوحاً لاتخاذ إجراءات إضافية في حال تعثر التوصل إلى اتفاق.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أوضح روبيو أن قرار التصعيد النهائي يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن طهران تسعى للخروج من أزمتها الراهنة، رغم استمرار التحديات التي تواجهها، بل وتفاقم بعضها.
وأشار الوزير الأميركي إلى تراجع قدرات إيران العسكرية مقارنة بالسابق، لافتاً إلى وجود تساؤلات حول القيادة الإيرانية الجديدة، ومشدداً في الوقت ذاته على أن أي تغيير في النظام يجب أن يكون من داخل البلاد.
مضيق هرمز في قلب التوتر
وتطرق روبيو إلى أهمية مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه “سلاح اقتصادي خطير” تستخدمه إيران للضغط على المجتمع الدولي، مؤكداً أن الإجراءات الأميركية تستهدف الشحن الإيراني تحديداً، وليس حركة الملاحة العالمية بشكل عام.
ضغوط دبلوماسية ومخاوف من التصعيد
في المقابل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن وسطاء دوليين يكثفون جهودهم للضغط على واشنطن وطهران من أجل التوصل إلى اتفاق، وسط تأكيدات بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة.
وبحسب المصادر، تتركز المحادثات حول اتفاق مرحلي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود، والعودة إلى الأوضاع السابقة، في حين عرضت إيران إنهاء إغلاق المضيق مقابل رفع الحصار الأميركي.
فجوة مستمرة واحتمالات مفتوحة
ورغم الحراك الدبلوماسي، لا تزال الفجوة قائمة بين مطالب الطرفين، خصوصاً مع تمسك إدارة دونالد ترامب بضرورة التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني وضمان أمن الملاحة.
ويأتي ذلك في ظل هدنة هشة، بينما يشكل التوتر في مضيق هرمز عاملاً ضاغطاً على أسواق الطاقة العالمية، نظراً لمرور نسبة كبيرة من تجارة النفط والغاز عبره، ما يزيد من حساسية أي تصعيد محتمل بين الطرفين.

















