أكد بيت هيغسيث وزير الحرب الأمريكي اليوم، على ضرورة ضمان الوصول العسكري والتجاري الأمريكي إلى جرينلاند وقناة بنما وخليج المكسيك، واصفاً إياهاً بأنها عناصر رئيسية لحماية المصالح الأمريكية.
وجاءت تصريحات هيغسيث في شهادة خطية قدمها إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، حيث قال: “لا يقتصر نشاط الوزارة في نصف الكرة الغربي على تدمير إرهابيي المخدرات – بل يشمل أيضا ردع وحماية مصالح بلدنا من التهديدات الأخرى في المنطقة.. وهذا يشمل ضمان الوصول العسكري والتجاري الأمريكي إلى الأراضي الرئيسية مثل قناة بنما وخليج المكسيك وجرينلاند”.
وتأتي تصريحات الوزير في إطار استراتيجية الدفاع الوطنية الأمريكية لعام 2026، التي وضعت الدفاع عن الأراضي الأمريكية والمصالح الأمريكية في نصف الكرة الغربي على رأس الأولويات العسكرية. وتصف الوثيقة غرينلاند بأنها أرض رئيسية للولايات المتحدة، وهي جزء من المملكة الدنماركية، وتتعهد بضمان الوصول الأمريكي إليها.
وجاء في الاستراتيجية: “سنضمن الوصول العسكري والتجاري الأمريكي إلى الأراضي الرئيسية، وخاصة قناة بنما وخليج أمريكا (الاسم الذي أطلقه ترامب على خليج المكسيك) وجرينلاند”.
وفي وقت سابق من أبريل، أفادت قناة “فوكس نيوز” نقلا عن متحدث باسم البيت الأبيض، أن المحادثات بين الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند بشأن وضع الجزيرة تجري “بشكل بناء وتتحرك في الاتجاه الصحيح”.
وترفض الحكومة الدنماركية وسلطات جرينلاند بشكل قاطع طموحات واشنطن، محذرة من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، ومؤكدة أنها تتوقع احترام سلامتها الإقليمية.
وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مراراً بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، ولم يستبعد سابقا استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك.














