حقق سهم شركة “إنتل” قفزة تاريخية بوصوله إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مواصلاً رحلة صعوده القوية التي شهدها خلال شهر أبريل الجاري ومنذ مطلع العام، بفضل التفاؤل بمستقبل صانعة الرقائق الأمريكية في سوق التقنيات المتقدمة.
وسجل السهم ارتفاعاً بنسبة 3.55% ليصل إلى 87.54 دولار، بعدما لامس في وقت سابق من التداولات مستوى 88.29 دولار.
وبهذه النتائج، بلغت مكاسب السهم منذ بداية أبريل أكثر من 90%، بينما قفزت إجمالي أرباحه منذ بداية العام الجاري إلى نحو 138%، مدعوماً بتمركز الشركة الاستراتيجي في قلب صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الأداء القوي مدفوعاً بتوقعات الشركة الإيجابية التي أعلنتها الأسبوع الماضي؛ حيث قدرت “إنتل” إيرادات الربع الثاني بين 13.8 مليار و14.8 مليار دولار، متجاوزةً تقديرات المحللين البالغة 13.07 مليار دولار.
كما رفعت الشركة توقعاتها للربحية المعدلة للسهم إلى 20 سنتاً، وهو ما يعادل أكثر من ضعف توقعات السوق التي كانت تشير إلى 9 سنتات فقط، مما عزز ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على قيادة قفزة النمو القادمة في قطاع التكنولوجيا.

















