عاد الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي لممارسة هويته المفضلة في دوري روشن السعودي.
توني سجل هدفًا آخر، هذه المرة في مرمى الفتح، ليمنح التقدّم لفريقه 1-0 في الشوط الأول، بمباراة الفريقين المؤجلة من الجولة 28 في المسابقة.
بعد بداية هادئة، منح توني التقدّم للأهلي في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، ليرفع سجله إلى 28 هدفًا في الدوري السعودي هذا الموسم.
وكاد الفتح أن يعود سريعًا، بعد محاولة من ويسلي ديلغادو، تألّق في إبعادها الحارس السنغالي إدوارد منيدي.
وأجرى مدرب الأهلي ماتياس يايسله تغييرًا اضطراريًا في الشوط الأول بعد إصابة فرانك كيسي، إذ أخرجه في الدقيقة 31 ودفع بماتيوس غونسالفيس بدلًا منه.
هدوء “إنجليزي” من نقطة الجزاء
بدأت المباراة بحذر تكتيكي من الجانبين، ومع حلول الدقيقة 27، نجح الأهلي في الحصول على ركلة جزاء ترجمها إيفان توني بنجاح في الشباك، مؤكدًا تخصصه في تنفيذ الكرات الثابتة ببرود أعصاب لافت. بهذا الهدف، يستمر توني في مطاردة صدارة الهدافين، معززًا سجله التهديفي المميز في موسمه الأول بالمملكة.
ميندي يتصدى وكيسي يغادر
لم تخلُ المباراة من الإثارة، حيث كاد الفتح أن يدرك التعادل سريعًا عبر تسديدة قوية من ويسلي ديلغادو، إلا أن الحارس السنغالي إدوارد ميندي استعاد ذكريات تألقه وتصدى للكرة ببراعة، محتفظًا بنظافة شباك فريقه.
وعلى جانب آخر، تلقى المدرب الألماني ماتياس يايسله ضربة موجعة في الدقيقة 31، بعد تعرض نجم الوسط الإيفواري فرانك كيسي لإصابة اضطرته لمغادرة أرضية الملعب، ليحل بدلًا منه اللاعب ماتيوس غونسالفيس لتأمين منطقة المناورة.
أرقام من الشوط الأول:
نتيجة الشوط: 1 – 0 لصالح الأهلي.
مسجل الهدف: إيفان توني (د ’27 – ركلة جزاء).
أبرز الغيابات: خروج فرانك كيسي للإصابة.
لقطة الهدف: “تخصص إنجليزي”
جاء الهدف في الدقيقة 27 بعد عرقلة تعرض لها فراس البريكان داخل منطقة الجزاء. انبرى إيفان توني للكرة كعادته، وبأسلوبه الشهير (عدم النظر للكرة والتركيز فقط على حارس المرمى)، وضع الكرة في الزاوية اليمنى للحارس بيتر سابالوس الذي ارتمى في الاتجاه المعاكس.
الأهمية الرقمية: هذا الهدف منح الأهلي الأسبقية النفسية في وقت كان الفتح يحاول فيه فرض أسلوب “الاستحواذ السلبي”.
2. ضربة “كيسي” الموجعة
في الدقيقة 30، سقط الإيفواري فرانك كيسي متأثرًا بإصابة عضلية دون احتكاك مباشر، مما أثار القلق في دكة بدلاء الأهلي.
قرار يايسله: لم ينتظر المدرب الألماني طويلًا، وأجرى تبديلًا سريعًا في الدقيقة 31 بدخول ماتيوس غونسالفيس. هذا التغيير غيّر شكل الوسط قليلًا؛ حيث تحول الفريق من الارتكاز الدفاعي الصلب (كيسي) إلى لاعب يميل للربط الهجومي أكثر، مما أعطى توني مساندة إضافية.
3. جدار “ميندي” العازل
بعد هدف التقدم بـ 5 دقائق فقط، شن الفتح هجمة مرتدة سريعة انتهت عند ويسلي ديلغادو الذي أطلق قذيفة من خارج منطقة الجزاء.
التصدي الحاسم: طار إدوارد ميندي ليبعد الكرة بأطراف أصابعه إلى ركنية، في لقطة كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة تمامًا لو سكنت الشباك، وأثبت فيها “الأخطبوط” السنغالي أنه في قمة تركيزه الذهني.
















