أعلنت شركة “باي بال” عزمها تقليص قوتها العاملة في إطار استراتيجية شاملة يقودها الرئيس التنفيذي الجديد، إنريكي لوريس، تهدف إلى إعادة هيكلة العمليات وتعزيز تنافسية الشركة في سوق المدفوعات الرقمية العالمي.
وكشفت الشركة، ضمن بيان نتائج أعمالها، عن استهدافها تحقيق وفورات مالية لا تقل عن 1.5 مليار دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، من خلال تبسيط الوحدات التشغيلية وتعيين قيادات جديدة وتحديث البنية التكنولوجية، لضمان استدامة النمو على المدى الطويل.
وعلى الرغم من خطط خفض التكاليف، أظهرت النتائج المالية أداءً فاق التوقعات في الربع الأول، حيث سجلت ربحية السهم المعدلة 1.34 دولار، مع نمو إيرادات هوامش ربحية المعاملات بنسبة 3% لتصل إلى 3.81 مليار دولار، مما يعكس متانة الموقف المالي للشركة بالتوازي مع إجراءات الإصلاح الهيكلي.
















