شيّع الآلاف من المواطنين والتربويين والأكاديميين، اليوم السبت، جثمان الدكتور عبدالرحمن الشاعر في موكب جنائزي حاشد انطلق من مسجد الفردوس بمدينة إنماء في العاصمة عدن، وصولاً إلى مقبرة أبو حربة، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على المشاركين.
وشهدت مراسم التشييع حضوراً واسعاً لشخصيات اجتماعية وتربوية وأولياء أمور وطلاب مدارس النورس الأهلية، الذين حرصوا على المشاركة في وداع الشاعر، تعبيراً عن مكانته الكبيرة في الأوساط التعليمية والمجتمعية، بعد أن شكّل خبر اغتياله صدمة واسعة في عدن.
وخلال مراسم التشييع، طالب المشيعون الجهات المختصة بسرعة استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة، وإحالة جميع المتورطين إلى القضاء لينالوا جزاءهم القانوني، مؤكدين أن استهداف شخصية تربوية بحجم الدكتور عبدالرحمن الشاعر يعد جريمة أثارت استياء واسعاً في المجتمع.
وكان الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، قد تعرّض لعملية اغتيال في 25 أبريل الماضي بمنطقة كابوتا في مديرية المنصورة، أثناء توجهه إلى مقر عمله، حيث أقدم مسلحون على اعتراضه وإطلاق النار عليه قبل الفرار من المكان.
وأثارت الجريمة موجة غضب واستنكار واسعة في العاصمة عدن، نظراً لما عُرف عن الشاعر من دور بارز في المجالين التربوي والأكاديمي، وإسهاماته في تطوير العملية التعليمية وقيادة مدارس النورس خلال السنوات الماضية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أعلنت في وقت سابق ضبط عدد من المشتبه بتورطهم في القضية، فيما يواصل ذوو الفقيد وأقاربه المطالبة بسرعة استكمال الإجراءات القانونية وإحالة المتهمين إلى القضاء.

















