عُثر على نحو 12 جثة يُعتقد أنها لمهاجرين غير نظاميين على شاطئ منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني، الواقعة شمال غرب مصر، بعد أن جرفتها أمواج البحر إلى الساحل إلى جانب حطام خشبي يُرجّح أنه يعود لقارب.
وكان أهالي المنطقة قد أبلغوا السلطات فور اكتشاف الجثث، لتتحرك فرق الإسعاف التابعة لمحافظة مطروح وتنقل الجثامين إلى مستشفى مطروح العام.
ووفق مصادر طبية، أظهرت المعاينة الأولية أن أغلب الجثث في حالة تحلل متقدمة، ما يصعّب التعرف على هويات أصحابها، فيما تتواصل عمليات البحث تحسبًا لوجود ضحايا آخرين.
وأضافت المصادر أنه في حال العثور على جثث إضافية بالحالة نفسها، سيتم أخذ عينات لإجراء تحاليل الحمض النووي بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.















