وأفادت منظمة “مساواة للحقوق والحريات” في بيان لها أن الأستاذ مسعد ناصر سداح، البالغ من العمر 70 عاماً، لا يزال قيد الاحتجاز مع 68 مدنياً آخرين في سجن الأمن والمخابرات بمدينة ذمار. وقد تم اختطافهم من منازلهم بتاريخ 28 أكتوبر 2025.
وأوضحت المنظمة أن معظم المحتجزين يعانون من أمراض مزمنة أو تقدم في السن، مؤكدة أن دوافع الاحتجاز سياسية بحتة، مما يعد انتهاكاً سافراً للحقوق والحريات التي تكفلها القوانين المحلية والمواثيق الدولية.
وأشارت المنظمة إلى أن صحة المسن سداح تتدهور باستمرار بسبب حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، محذرة من أن استمرار احتجازه في هذه الظروف قد يعرض حياته لخطر مباشر.
وصفت المنظمة ما يتعرض له المختطفون بأنه “إعدام بطيء”، في ظل إصرار الجهات المختصة على رفض الإفراج عنهم. ودعت المنظمة إلى تحرك عاجل لإنهاء معاناتهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية والحقوق القانونية التي يكفلها لهم القانون.














