يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاما لتحقيق لقب أوروبي كبير، عندما يواجه فرايبورج في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء، إذ يعد فريق المدرب أوناي إيمري المرشح الأوفر حظا للفوز على الفريق الألماني الذي يخوض أهم مباراة في تاريخه.
وأكدت مسيرة أستون فيلا نحو النهائي الذي يقام في إسطنبول على جدارته، بعد أن حقق الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز فوزا ساحقا بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين على نوتنجهام فورست في قبل النهائي، متغلبا على مساره الصعب في أدوار خروج المغلوب بفضل امتلاكه للعمق الهجومي والانضباط التكتيكي.
وحقق إيمري اللقب أربع مرات، وهو رقم قياسي، ومزج فريقه بي إبداع لاعبين مثل مورجان روجرز، وقدرات الهداف أولي واتكينز، ليصل أول نهائي أوروبا له منذ فوزه بدوري أبطال أوروبا عام 1982.
ولم يفز أستون فيلا، الذي توج بكأس السوبر الأوروبي بعد ذلك، بأي لقب كبير منذ تحقيقه لكأس الرابطة الإنجليزية المحترفة في عام 1996.
وهذه المرة السادسة التي يصل فيها إيمري إلى نهائي الدوري الأوروبي، بعد أن فاز مدرب أرسنال السابق بالبطولة ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة واحدة مع فياريال، بينما احتل المركز الثاني مع الفريق اللندني بعد خسارته أمام تشيلسي في عام 2019.
وقال الإسباني، الذي حجز فريقه مقعدا مؤهلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في ثلاث سنوات عقب فوزه 4-2 على ليفربول يوم الجمعة “لدي تجاربي الخاصة في هذه المسابقة، كما أمتلك زخما مختلفا أيضا”.
وأضاف “لكن الوضع مختلف تماما. في كرة القدم، كل ما حققته من قبل، مهما كان رائعا، فقد انتهى. الآن نحن في مرحلة جديدة، وأريد كتابة فصل جديد هنا مع الفريق”.
















