بكى الفرنسي أنطوان جريزمان أمام جماهير فريقه أتلتيكو مدريد، وقد أجبرته دموعه وانفعالاته على التوقف عن إلقاء خطابه الوداعي أمام الجماهير مودعًا إياهم، وطالبهم بالصفح عن انتقاله سابقًا لبرشلونة.
والتقى أتلتيكو مدريد مع جيرونا في مباراة بالجولة السابعة والثلاثين للدوري الإسباني للموسم الجاري، وودع جريزمان جماهير فريقه حيث يغادر صفوف الفريق الإسباني بنهاية الموسم، وحضرت زوجته وأبنائه على أرض الملعب.
وقال جريزمان بصعوبة في حديثه الذي نشرته “ماركا” الإسبانية: “كنت قد أعددت خطابًا، لكنه باء بالفشل”، وبكى الفرنسي وبدا متأثرًا بشدة وتابع والدموع تملأ عينيه: “أولًا، شكرًا لكم جميعًا على بقائكم، هذا أمرٌ رائع”.
وأضاف: “ثانيًا، أعلم أن الكثير منكم فعل ذلك، والبعض ما زال مترددًا، أعتذر مرة أخرى، أطلب منكم الصفح، لم أكن أدرك مدى حبكم لي هنا؛ كنت صغيرًا جدًا، حسنًا، لقد ارتكبت خطأً، وأدركته وعدت، وبذلت كل ما في وسعي للعودة والاستمتاع بهذه التجربة من جديد”.
وأردف: “أود أن أشكر جميع زملائي من عام 2014 وحتى اليوم، إنه لأمر لا يصدق أن أشاركهم كل شيء؛ كل شجار، وكل انتصار، وكل هزيمة، لقد كان ذلك شرفًا لي، وأشكر المعالجين الطبيعيين ومسؤولي المهمات (العاملين)، الذين يستيقظون في السادسة صباحًا ويكونون آخر من يغادر”.
وتواجد العديد من القادة التاريخيين لالتقاط صورة مع جريزمان مثل: أديلاردو، توماس، رويز، سولوزابال، أنطونيو لوبيز، فرناندو توريس، جودين، بالإضافة إلى الثلاثي الحالي: كوكي، أوبلاك، وخيمينيز.
وتابع جريزمان خطابه العاطفي: “إلى الجهاز الفني، وإلى الشخص الذي غيّر كل شيء في هذا النادي: دون دييجو بابلو سيميوني، بفضلك أنت، هناك الكثير من الشغف والأمل، وبفضلك أصبحتُ بطلًا للعالم وشعرتُ بأنني الأفضل في العالم، أنا أدين لك بالكثير، وكان لي عظيم الشرف والفخر أن أقاتل من أجلك”.
وأسترسل: “لا أعلم ما إذا كنتُ أنا أسطورة، ولكنك أنت يا كوكي، أسطورة حقيقية لهذا النادي، وشكري أيضًا لزوجتي، لشريكة حياتي؛ شكرًا لكِ على دعمي في أيامي السيئة وتحمّل غضبي عند الهزائم، أنا أحبكِ”.
وجّه جريزمان بضع كلمات لعائلته قبل أن يودّع الملعب والجماهير: “شكري أيضًا لوالديّ، اللذين جابا بي كل أنحاء فرنسا من أجل اللعب، بفضلهما أنا هنا اليوم أستمتع بكرة القدم، لم أتمكن من جلب لقب الدوري أو دوري أبطال أوروبا، لكن هذا الحب والتقدير يعوضني ويسوى عندي أكثر بكثير؛ سأحمله معي طوال حياتي”.
وأتم: “والآن، سأختتم كلمتي أيها الآباء والأمهات، والأعمام والعمات، شكرًا جزيلًا لكم على إحضار الأطفال الصغار إلى هنا، لتعليمهم أن الأتليتي هو الشيء الأفضل في العالم، شكرًا لكم”.














