«ماكين آيلاند».. سفينة أمريكية تستعد لاحتمال الانتشار في الشرق الأوسط
عرب تايم -وكالات
تتجه الأنظار إلى السفينة الحربية الأمريكية «يو إس إس ماكين آيلاند»، التي يُرجح أن تكون ضمن القطع البحرية المقبلة المرشحة للانتشار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار أزمة مضيق هرمز.
ويأتي ذلك بعد عودة حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد آر. فورد» إلى قاعدة نورفولك البحرية، عقب إنهاء مهمة انتشار طويلة استمرت 326 يومًا، بينما تواصل حاملتا الطائرات «أبراهام لينكولن» و«جورج إتش. دبليو بوش» حضورهما العسكري في المنطقة.
وبحسب تقارير أمريكية، فإن واشنطن لا تبدو مستعدة حاليًا لإرسال حاملة طائرات نووية جديدة إلى الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار حاملتي «دوايت أيزنهاور» و«ثيودور روزفلت» في تنفيذ تدريبات وتجارب بحرية استعدادًا لمهام مستقبلية.
وفي المقابل، برز اسم السفينة البرمائية «ماكين آيلاند» كخيار محتمل لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي، إذ كشف القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي هونغ كاو أمام الكونغرس أن السفينة تجري تدريبات قبالة سواحل سان دييغو، برفقة سفينتي النقل البرمائي «سان دييغو» و«سومرست»، تمهيدًا لانتشار جديد قد يشمل منطقة الشرق الأوسط.
وتتميز «ماكين آيلاند» بقدرتها على تشغيل مقاتلات «إف-35 بي لايتنينغ 2» ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي، إلى جانب طائرات «إم في-22 أوسبري»، كما تستطيع حمل قوة بحرية يتراوح عدد أفرادها بين 2200 و2500 من مشاة البحرية والبحارة.
وكانت السفن الثلاث قد شاركت سابقًا في مهام بالشرق الأوسط عام 2021 ضمن دعم عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
قدرات عسكرية متطورة
تنتمي «ماكين آيلاند» إلى فئة السفن البرمائية «واسب»، التي دخلت الخدمة لأول مرة عام 1989، ولا تزال سبع سفن من هذه الفئة تعمل حتى اليوم.
ويبلغ طول السفينة نحو 257 مترًا، فيما تصل إزاحتها إلى أكثر من 41 ألف طن، وتستطيع الإبحار لمسافة تصل إلى 9500 ميل بحري بسرعة قصوى تبلغ 22 عقدة بحرية.
كما تضم منظومة تسليح متطورة تشمل صواريخ دفاعية وأنظمة حماية جوية ومدافع بحرية متعددة، فضلًا عن قدرتها على حمل زوارق إنزال ومركبات هجومية برمائية.
وتشبه هذه السفن في تصميمها حاملات الطائرات التقليدية، لكنها تختلف بامتلاكها حوض إنزال مخصصًا للعمليات البرمائية، ما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ مهام الإنزال البحري والدعم القتالي.
ويحمل اسم «ماكين آيلاند» دلالة تاريخية تعود إلى غارة جزيرة ماكين خلال الحرب العالمية الثانية، والتي نفذتها القوات الأمريكية عام 1942 لصرف انتباه القوات اليابانية عن معارك أكثر أهمية في المحيط الهادئ.













