يدخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، عندما يقود النصر في الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي، في مواجهة مصيرية أمام ضمك، وسط صراع مشتعل على اللقب مع الهلال.
ورغم اقترابه من عامه الـ41، لا يزال رونالدو يتمسك بنفس العقلية التنافسية التي صنعت أسطورته طوال العقدين الماضيين.
النجم البرتغالي كان قد أكد قبل أشهر، عقب تجديد عقده مع النصر، أن “طموحه لا حدود له”، مشيرًا إلى أن هدفه الأساسي من الاستمرار في السعودية هو قيادة الفريق إلى البطولات وصناعة تاريخ جديد مع النادي.
موسم استثنائي مليء بالتحديات
لكن الطريق لم يكن سهلًا بالنسبة لقائد منتخب البرتغال. فقد عاش رونالدو موسمًا يُعد من الأكثر اضطرابًا في مسيرته الاحترافية، بداية من الجدل الذي رافق انتقال الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، مرورًا بإصابته العضلية التي أبعدته عن الملاعب لمدة شهر كامل، وصولًا إلى خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام فريق غامبا أوساكا الياباني.
ورغم تلك الظروف، واصل رونالدو إثبات قيمته الهجومية بعدما سجل 28 هدفًا في مختلف البطولات هذا الموسم، مؤكدًا أنه لا يزال أحد أخطر المهاجمين في العالم، حتى وإن تراجع معدله التهديفي مقارنة بمواسمه السابقة.
المدرب البرتغالي جورجي جيسوس شدد عقب خسارة النهائي القاري على أن تركيز الفريق منصب بالكامل على حسم لقب الدوري، معتبرًا أن مواجهة الجولة الأخيرة هي “الأهم في الموسم”.
وعنونت صحيفة “ماركا” الإسبانية، مواجهة الليلة بين النصر وضمك: “الآن أو أبدًا”.. رونالدو يبحث عن أول تتويج مع النصر
ويدخل النصر المباراة متقدمًا بفارق نقطتين عن الهلال، لكنه يدرك أن أي تعثر قد يمنح اللقب لغريمه التقليدي، خاصة مع أفضلية المواجهات المباشرة للهلال.
بالنسبة لرونالدو، تبدو هذه الفرصة أكثر من مجرد مباراة عادية؛ إنها معركة لإثبات أن مشروعه مع النصر لم يفقد بريقه، وأن رحلته في الملاعب لا تزال قادرة على كتابة فصل جديد من المجد. فهل ينجح “الدون” أخيرًا في رفع أول ألقابه الرسمية مع النصر؟ أم أن لحظة “الآن أو أبدًا” قد حانت بالفعل؟















