القيادة المحلية لانتقالي عدن تؤكد تمسكها بثوابت القضية الجنوبية وتدعو لمعالجات عاجلة للأوضاع الخدمية
عرب تايم – عدن
أكد اللقاء الموسع للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، تمسكه بالثوابت الوطنية الجنوبية والتفويض الشعبي والسياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزُبيدي، مشدداً على أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي ومواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء موسع واستثنائي عقدته القيادة المحلية للمجلس في العاصمة عدن، بمشاركة القيادات المحلية في المديريات وكتلتي العاصمة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنسقية جامعة عدن، تزامناً مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، لمناقشة مستجدات المرحلة الراهنة وسبل تحصين الجبهة الداخلية.
وجدد المجتمعون تأكيدهم على اعتبار المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب، وتمسكهم بالإعلان الدستوري والبيان السياسي كمرجعيتين قانونية وسياسية لحماية مكتسبات الجنوب وتعزيز مساره التحرري.
وأشاد اللقاء بما وصفه بـ”الصمود الشعبي والوعي الوطني“ لأبناء العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، مؤكداً رفض أي محاولات تستهدف التأثير على الحاضنة الشعبية للقضية الجنوبية أو إعادة إنتاج القوى المرتبطة بحرب صيف 1994م.
وفي الجانب الخدمي، عبّر اللقاء عن قلقه إزاء التدهور الحاد في الخدمات الأساسية، خصوصاً الكهرباء والرواتب، وما يمثله ذلك من أعباء متزايدة على المواطنين، معلناً استعداد قيادة انتقالي العاصمة عدن للمساهمة في دعم الجهود الرامية لمعالجة الأزمات الخدمية والتخفيف من معاناة السكان.
كما دعا اللقاء المملكة العربية السعودية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والاقتصادية تجاه العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، والعمل على دعم جهود الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.
وأكد المجتمعون رفضهم لأي مشاريع أو محاولات سياسية قالوا إنها تستهدف الالتفاف على إرادة شعب الجنوب أو النيل من قيادته السياسية ورموزه الوطنية، معتبرين أن إرادة الجنوبيين تمثل “خطاً أحمر”.
وأشاد البيان بتضحيات القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، مثمناً دورها في حماية الأمن والاستقرار والدفاع عن مكتسبات الجنوب، كما شدد على أهمية تطوير الأداء المؤسسي والتنظيمي لهيئات المجلس الانتقالي في العاصمة ومديرياتها، ورفع مستوى الجاهزية السياسية والإعلامية والأمنية لمواكبة متطلبات المرحلة.
وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون الوفاء للشهداء والجرحى، مؤكدين مواصلة النضال لتحقيق ما وصفوه بالأهداف الوطنية وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م.
















