حمّلت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، الدول الغربية المسؤولية الأساسية عن الهجمات، التي تشنها القوات الأوكرانية على محطة زابوروجيه للطاقة النووية، مشيرة إلى أن استمرار الغرب في إمداد كييف بشحنات الأسلحة يغذي هذه الاستهدافات الخطيرة.
وقالت زاخاروفا في تعليقها المنشور على موقع الوزارة بشأن الهجمات على المحطة خلال يومي 30 و31 مايو: “إن المسؤولية الأساسية عما يحدث تقع عاتق رعاة أوكرانيا الغربيين، الذين يواصلون ضخ المزيد والمزيد من شحنات الأسلحة وأنواع الترسانات العسكرية إلى كييف”.
وأفادت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة على محطة زابوروجيه الكهرذرية يومي 30 و31 مايو، أظهرت استعداد القوات الأوكرانية للإقدام على أكثر الخطوات خطورة ويأساً.
وأشارت زاخاروفا في تعليق على موقع الوزارة الرسمي: “تُظهر هذه الأعمال المتهورة مرة أخرى بوضوح أن القوات المسلحة الأوكرانية مستعدة لاتخاذ أشد الإجراءات يأسًا، بما في ذلك تلك، التي تستهدف تقويض السلامة والأمن النووي لأكبر محطة طاقة كهرذرية في أوروبا”.
واتهم المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشيوف، اليوم الاثنين، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتبني “صوابية سياسية مفرطة” تمنعها من تسمية الطرف المسؤول عن قصف محطة زابوروجيه، محذراً من أن هذا الموقف يمنح القوات الأوكرانية ضوءاً أخضر للاقتراب من حافة كارثة نووية.
وقال ليخاتشيوف، في مقابلة مع “القناة الأولى” الروسية: “لسوء الحظ، تشتمل مبادئ عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على صوابية سياسية خاطئة، أو ما أعتبره فهماً غير دقيق للمهنية. إنهم لا يحددون الأسباب الجذرية للضربات، ولا يتحدثون علناً عن الطرف الذي من الواضح أنه شن هذا الهجوم”.
وتأتي هذه التصريحات عقب استهداف طائرة مسيرة أوكرانية يوم 30 مايو للجزء الخارجي من مبنى قاعة المحركات في المحطة، والتي مرت من دون وقوع إصابات أو تسريب إشعاعي.















