وأكد التميمي أن يافع ظلت على مر التاريخ صانعة للمجد وحارساً أميناً لحدود الجنوب، مشيراً إلى أن أبناءها يدركون هذه المكانة التاريخية ويتمسكون بدورهم الوطني في الدفاع عن الأرض والهوية الجنوبية.
وأوضح أن حدود يافع “الحد” يمثل جزءاً من الذاكرة الوطنية الجنوبية، وأن مسؤولية الدفاع عن حدود الجنوب تشمل مختلف مناطقه، الأمر الذي أسهم في ترسيخ هذه الحدود في الجغرافيا والوجدان الجمعي لأبناء الجنوب.
وفي حديثه عن مهرجان القارة السنوي، أشاد التميمي بما يتضمنه من فعاليات تراثية وفلكلورية تعكس الموروث الثقافي ليافع، معرباً عن أمله في أن تتوسع فعالياته مستقبلاً لتشمل ندوات ومحاضرات وأنشطة نوعية تسلط الضوء على التاريخ والدور الوطني والثقافي ليافع إلى جانب الجوانب التراثية.
















