أعلنت بغداد اليوم الأربعاء تسلّمها البيانات المتعلّقة بأسلحة وعناصر فصيل مسلّح موال لإيران، في أول تنفيذ ملموس لخطة حصر سلاح المجموعات المقرّبة من طهران في يد الدولة العراقية.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان فصيلَي كتائب الإمام علي وعصائب أهل الحق، تسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي الرسمية للحكومة العراقية، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن على بغداد لضبط سلاح فصائل مصنّفة “إرهابية” أميركيا.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك رحّب بخطوة “ستسهم في بناء النظام”، وبمبادرة رئيس الوزراء علي الزيدي الذي تعهّد منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي حصر السلاح بيد الدولة.

















