الأهلي طرابلس يفوز على بنغازي ويحرز لقب كأس ليبيا للمرة التاسعة انتقالي خنفر يدين أعمال العنف ضد المواطنين في عدن وحضرموت اخبار وتقارير - القيادي الحوثي البخيتي يستولي على ادوية مخصصة للجرحى وينشئ صيدلية خاصة داخل مستشفى ذ... عزيمة الجنوب العربي.. نور الإرادة الذي لا تطفئه حرب الخدمات البرلمان الياباني يقترح تعديلات لحل أزمة الخلافة الإمبرطورية نتائج آخر 10 افتتاحيات لكأس العالم بعد استبعاده من مونديال 2026.. الحكم الصومالي عمر أرتان ينال تعويضًا تاريخيًا من "يوي... بعد استبعاده من مونديال 2026.. الحكم الصومالي عمر أرتان ينال تعويضًا تاريخيًا من "يوي... غليان شعبي بعدن وحضرموت .. شعب الجنوب بين جحيم الحر ورصاص القمع (تقرير) الرئيس الأميركي يهدد إيران بقصف شديد الليلة ويتوعد بالسيطرة على نفطها
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home آخر الأخبار أخبار العاصمة عدن

حوار مع رفاق الأمس المتواجدين في الرياض وأسئلة اليوم: هل يبدأ الحل من الرياض أم من إرادة الجنوب؟

هيام صالح by هيام صالح
يونيو 11, 2026
in أخبار العاصمة عدن
0
حوار مع رفاق الأمس المتواجدين في الرياض وأسئلة اليوم: هل يبدأ الحل من الرياض أم من إرادة الجنوب؟
0
SHARES
1
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام


حوار مع رفاق الأمس المتواجدين في الرياض وأسئلة اليوم: هل يبدأ الحل من الرياض أم من إرادة الجنوب؟

 

عرب تايم – د.عبدالله عبدالصمد.

هذا ليس حواراً جرى في جلسة واحدة، ولا هو رد فعل على حدث عابر، بل هو خلاصة نقاشات طويلة ومتفرقة دارت خلال الأشهر الخمسة الماضية بيني وبين رفاق درب جمعتنا سنوات النضال الجنوبي المتواجدين في الرياض ؛ منذ أيام الحراك السلمي الجنوبي، مروراً بالمقاومة الجنوبية، وحتى مرحلة المجلس الانتقالي الجنوبي.

رفاق شاركنا معهم الحلم نفسه، وسرنا معاً في طريق طويل من المعاناة والتضحيات والتشرد والأمل. اختلفت رؤانا اليوم حول بعض القضايا، لكن ما جمعنا بالأمس ما زال أكبر من أي خلاف سياسي طارئ.

في تلك الحوارات المتكررة كانت القضية الجنوبية حاضرة، وكانت الرياض حاضرة، وكان مستقبل الجنوب هو السؤال الأكبر الذي يعود في كل مرة بصيغة مختلفة.

الحوار

قالوا لي:

علينا ألا نعادي السعودية.

فقلت لهم:

ومن قال إننا نعادي السعودية؟ ومتى كان ذلك؟

ألم نرسل إليها الرسائل منذ انطلاق تجمع تاج والحراك السلمي الجنوبي؟ ألم نقل في كل مراحل نضالنا إن الجنوب يمثل عمقاً استراتيجياً لأمنها واستقرارها؟

ألم يبعث الرئيس الجنوبي الراحل علي سالم البيض برسائل التهنئة في مختلف المناسبات، ويطلب دعم شعب الجنوب في استعادة دولته؟ ألم تُرفع أعلام السعودية وصور قادتها في ساحات الحراك السلمي الجنوبي وفي ميادين المقاومة؟ ألم تمتلئ بيانات المجلس الانتقالي الجنوبي بعبارات الشكر والتقدير للسعودية قيادةً وشعباً؟ ألم يقل القائد عيدروس الزبيدي يوماً: “نحن جنود للملك سلمان يوجهنا حيث يريد”؟

باركنا منذ اللحظة الأولى عاصفة الحزم. وذهب الرئيس الجنوبي علي سالم البيض إلى الرياض، وكنت مرافقاً له وحاضراً. كما سافر عيدروس الزبيدي وقيادات جنوبية عديدة إلى الرياض.

كنا دائماً نبحث عن الشراكة مع السعودية، ولم نكن يوماً نبحث عن الخصومة معها.

لقد طرح الرئيس البيض في الرياض دعم قضيتنا، وكذلك فعل القائد عيدروس الزبيدي، وكان الجواب دائماً:

“أتينا لتحرير صنعاء من الحوثيين، وأتينا لعودة الشرعية إلى صنعاء. أما الجنوب وقضيتكم ومطالبكم، فهذا شأن يخصكم ولن نتدخل فيه.”

وماذا حدث بعد ذلك؟

ماذا قدم الجنوبيون؟

قال الرفاق:

لكن المفتاح في الرياض، ولا يمكن أن تأتي الدولة الجنوبية دون الرياض.

فقلت:

إذا كان الأمر كذلك، فما الذي لم يقدمه الجنوبيون؟

ألم يكن الجنوبيون الحليف الأكثر وفاءً طوال السنوات الماضية؟ ألم تتكرر عبارات الشكر والتقدير للسعودية في خطابات القيادات الجنوبية؟ ألم يؤجل الجنوبيون كثيراً من استحقاقات قضيتهم الوطنية مراعاة لأولويات الحرب ومواجهة الحوثيين؟

وماذا عن اتفاق الرياض الأول والثاني؟

وماذا عن الشراكة المفروضة علينا في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي؟

وماذا عن استقبال من لا يملكون أرضاً أو قوة على الواقع ليحكموا معنا الجنوب؟

ألم يقاتل أبناء الجنوب في جبهات مختلفة دفاعاً عن المصالح المشتركة؟

إذاً، ما الذي ينقص؟

الحوار المؤجل

قالوا:

الوضع تغير، وهناك اليوم فرصة جديدة، والسعودية تقول إنها ستكون مع ما يتفق عليه الجنوبيون.

فقلت:

سمعنا هذا الكلام منذ أشهر.

لكن أين الحوار؟

أُعلن عنه ثم جُمّد.

وقيل إن التحضيرات مستمرة، لكننا لم نرَ شيئاً واضحاً حتى الآن.

أنا لا أختلف مع فكرة الحوار من حيث المبدأ، لكنني أخشى أن يتحول إلى وسيلة لإدارة الأزمة بدلاً من حلها، وإلى أداة لشراء الوقت بدلاً من معالجة جذور القضية الجنوبية.

وقد تحاور أبناء الجنوب سابقاً، وكان هناك لقاء تشاوري خرج بميثاق وطني جنوبي، وأبقى الباب مفتوحاً أمام الآخرين.

قالوا:

أنت متشائم أكثر من اللازم.

قلت:

ربما.

لكنني أنظر إلى ما يحدث على الأرض.

أرى أن الجنوب يزداد تعقيداً، وأرى أن الحديث عن الحوار يتجمد بينما تتراجع القضية الوطنية إلى الخلف.

من الحوار الوطني إلى الحوار المناطقي

قلت لهم:

عندما بدأ الحديث عن الحوار، قيل لنا إنه حوار جنوبي شامل لكل القوى والمكونات والشخصيات الوطنية.

ثم بدأنا نسمع شيئاً مختلفاً.

قيل إن الأحزاب والمكونات السياسية يجب أن تبتعد.

ثم قيل إن الحوار سيكون عبر منسقيات المحافظات والتشكيلات الاجتماعية والشخصيات المستقلة.

فأين البعد الوطني للقضية؟

وأين القوى السياسية التي حملت القضية لعقود؟

وأين المكونات التي دفعت أثماناً باهظة من أجلها؟

هل أصبحت القضية الجنوبية مجرد قضية محافظات ومناطق؟

قالوا:

المطلوب توسيع المشاركة وعدم احتكار التمثيل.

فقلت:

لا أحد يرفض المشاركة الواسعة.

لكن توسيع المشاركة شيء، وإلغاء الحامل السياسي للقضية شيء آخر.

فالقضايا الوطنية لا تُدار بمنطق التوزيع المناطقي، بل بمنطق المشروع الوطني الجامع.

المجلس الانتقالي والقائد عيدروس الزبيدي

ثم سألتهم:

كيف يمكن إقناع الشارع الجنوبي بأن هذا الحوار يمثل إرادته بينما يتم تجاوز القوى التي يعتبرها جزء كبير من الجنوبيين ممثلة له؟

كيف يمكن الحديث عن حوار جنوبي بينما يرى كثيرون أن الرياض لا تريد المجلس الانتقالي ولا تريد القائد عيدروس الزبيدي في صدارة المشهد؟

أليست هذه مفارقة تستحق التوقف عندها؟

قالوا:

القضية أكبر من الأشخاص.

فقلت:

صحيح.

القضية أكبر من الأشخاص.

لكنها أيضاً ليست منفصلة عن واقعها السياسي.

فإذا كان ملايين الجنوبيين يرون أن المجلس الانتقالي يمثل قضيتهم في هذه المرحلة، فهل يمكن تجاوز هذه الحقيقة؟

وهل يُبنى التوافق بإقصاء من يملك الحضور الشعبي أم بالحوار معه؟

ثم أضفت:

أخشى أن يكون المطلوب ليس حل القضية الجنوبية، بل إعادة تشكيل المشهد الجنوبي نفسه، بعد قصف القوات السعودية لقواتنا في الوادي والصحراء، والإصرار على حل المجلس.

وأخشى أن يكون الهدف تفريغ القضية من مضمونها الوطني والسياسي وتحويلها إلى ملف إداري يمكن احتواؤه وإدارته.

ثم قلت لهم:

هناك أمر آخر لا أفهمه.

إن استمرار بعضكم في استفزاز الشارع الجنوبي، وفي الحديث المتكرر عن حل المجلس الانتقالي، لم يؤدِّ إلى إضعافه كما تتوقعون، بل زاد من شعبيته.

أنتم ترون الملايين التي تخرج في مختلف المحافظات لتفويضه وتعلن رفضها لأي محاولة لحله أو تجاوزه.

فكيف تقرؤون هذه الرسائل الشعبية؟

قال بعض الرفاق:

إنها حالة من الصدمة، وستتلاشى الأمور مع الوقت.

فقلت:

ربما.

لكن هل تستطيعون إيجاد بديل حقيقي أو حامل سياسي آخر للقضية الجنوبية؟

قالوا:

من خلال الحوار الجنوبي ـ الجنوبي.

فقلت:

في تجارب الشعوب والدول عبر التاريخ، كانت هناك دائماً قوة أو حركة سياسية تتصدر المشهد؛ سواء في حركات التحرر من الاستعمار، أو مقاومة الاحتلال، أو الثورات التي أسست أنظمة جديدة.

هذه القوى هي التي تقود عملية بناء الدولة، ثم تتوسع دائرة الشراكة السياسية لاحقاً.

أما فكرة بناء مشروع وطني من خلال حوار يضم آلاف الأشخاص والمكونات المتباينة دون وجود مركز سياسي واضح، فهي تجربة يصعب تصور نجاحها.

ثم أضفت:

إذا كنا نحن، برغم سنوات النضال المشترك والعلاقات القديمة، لم نتفق حتى الآن على آلية استعادة الجنوب وطريقة إدارة المرحلة المقبلة، فكيف يمكن الوصول إلى توافق شامل بين كل هذه الأطراف والتيارات المختلفة؟

وساد الصمت مرة أخرى.

رفاق الدرب والرياض

ثم قلت لهم:

أنتم اليوم تتحدثون باسم الحوار.

لكن من تمثلون؟

كنتم جزءاً من مكونات سياسية معروفة، وكانت لكم حوامل سياسية واضحة.

أما اليوم فقد أصبح معظمكم أفراداً لا يمثلون إلا أنفسهم بعد أن خرجتم من تلك الأطر السياسية.

كيف يمكن لأفراد أن يمنحوا الشرعية لقضية بحجم قضية الجنوب؟

ساد الصمت للحظات.

أحداث حضرموت

قلت لهم:

إن الأغلبية منكم قالت في الرياض إنها لم تكن على علم بموافقة الرياض على استعادة الوادي والصحراء.

قال الرفاق:

صحيح.

فقلت:

لكن بصراحة، وكما أعرفكم وتعرفونني، فإن جميعكم كتب وصرح بأنه مع استعادة أرضنا.

ولو افترضنا أن أبا قاسم قال لكم إن القرار اتُّخذ دون علم الرياض، هل كنتم سترفضون؟

كان الجواب:

الصمت مجدداً.

سؤال العودة إلى الوطن

ثم سألتهم:

متى ستعودون إلى الوطن؟

خمسة أشهر وأنتم في الرياض.

متى ستعودون إلى عدن، وحضرموت، وسقطرى، والضالع، ولحج، وأبين، وشبوة، والمهرة؟

قالوا:

الأمور طيبة، ووجودنا هنا ضروري لإنجاح الحوار.

فقلت مبتسماً:

أتمنى ذلك.
وعن طريق المزاح قلت لهم اخاف ان تكون ضيافة إجبارية طويلة لا تقل عن عامين. وتكونون كباش فداء لمرحلة

لكن الوطن هو المكان الطبيعي لأي حوار جنوبي.

ونبض الشارع في الجنوب أقرب إلى فهم الناس من أي قاعة اجتماعات خارج البلاد.

ثم أضفت:

عندما تعودون إلى الوطن سنلتقي من جديد.

وربما تكون الصورة أوضح.

وربما تكونون أكثر حرية في التعبير عما رأيتموه وما لمستموه خلال هذه الأشهر.

لقد عرفتكم صادقين، خصوصاً أولئك الذين خاضوا النضال في ساحات الشرف والاستبسال، ولذلك أقول إن لنا حديثاً آخر عند عودتكم.

وعندما سألت عن أولئك الذين انبطحوا بشكل مؤسف، قال الرفاق:

هؤلاء لديهم ضعف في الإيمان بالقضية، وأغلبهم تسلقوا على قضيتنا بعد عام 2015.

وأنا أتفق مع هذا الطرح.

الخدمات والمسؤولية السياسية

ثم انتقل الحديث إلى أوضاع الناس في الجنوب.

فقلت لهم:

ألا ترون أن الخدمات تتدهور يوماً بعد آخر؟

وألا ترون حجم المعاناة التي يعيشها المواطن بسبب انهيار الكهرباء والخدمات الأساسية وتراجع قيمة الرواتب؟

في السابق كان كثيرون يحملون المجلس الانتقالي مسؤولية كل فشل يحدث.

أما اليوم، فالانتقالي لم يعد شريكاً في الحكومة ولا في مجلس القيادة الرئاسي بالصورة التي كان يُتهم بسببها بتحمل تلك المسؤوليات.

فمن يتحمل المسؤولية الآن؟

قالوا:

ما زالت القوى الشمالية تعبث بالجنوب وتعرقل كثيراً من الملفات. إلى جانب الاختيارات الخاطئة في الحكومة والرئاسي

فقلت:

لكن الواقع اليوم يقول إن المخرج والوكيل والمرجعية السياسية واحدة بالنسبة للجميع.

الحكومة، ومجلس القيادة الرئاسي، ومعظم الأدوات السياسية والعسكرية الفاعلة، جميعها تعمل ضمن الإطار الذي ترعاه الرياض.

وبالتالي فإن المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار هذا الوضع لا يمكن فصلها عن السعودية باعتبارها الطرف الأكثر تأثيراً في المشهد.

قالوا:

الرياض تدعم، لكنها لا تتدخل في قرارات مجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة.

فقلت:

هذا تفسير يُطرح كثيراً، لكن المواطن البسيط لا ينظر إلى التفاصيل بهذه الطريقة.

هو ينظر إلى النتيجة النهائية على الأرض.

وعندما تستمر الأزمات والخدمات في التدهور، فإنه يبحث عن الجهة القادرة على التأثير والتغيير، لا عن الجهة التي تتبادل التفسيرات مع الآخرين.

فالقضايا الكبرى لا تُحسم بعيداً عن الناس، ولا يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح إذا انفصل عن الشارع الذي يدّعي تمثيله.

إضافة رأيت انها ضرورية هنا

في الأمس عندما رأى صديقي من الرياض الاعتقالات التي حدثت في عدن
ارسل لي رسالة على الواتساب قال فيها بالحرف الواحد :
أسوأ من قوات عفاش …عاد ذاك الزمان.. قهري على التضحيات

في نهاية تلك الحوارات الطويلة، لم أخرج بعداء لأحد.
وللانصاف هناك مازال البعض ثبات وصامد
ولم أخرج بقناعة أن الجنوب يجب أن يدخل في خصومة مع السعودية.

بل خرجت بقناعة أكثر رسوخاً بأن الصراحة مع الأشقاء هي الطريق الأقصر لبناء الثقة.

نحن والرياض جيران.

وما يجمعنا من المصالح والتاريخ والجغرافيا والأمن المشترك أكبر من أي خلافات.

ولم يكن الجنوبيون في يوم من الأيام أعداءً للسعودية.

لكن على الرياض أيضاً أن تقرأ الواقع كما هو.

فالجنوب اليوم ليس مجرد ملف سياسي، بل قضية شعب وإرادة وهوية وتطلعات لا يمكن تجاوزها أو القفز فوقها.

وما زلت أؤمن أن الطريق إلى التفاهم لا يمر عبر مهرجانات سياسية واسعة تُسمى حواراً جنوبياً ـ جنوبياً، بينما تتعدد فيها الأجندات وتتباين المرجعيات، بل عبر حوار سعودي ـ جنوبي صريح ومسؤول يعترف بالحقائق القائمة، ويحترم الإرادة الشعبية، ويبحث عن المصالح المشتركة للطرفين.

أما الجنوب، فبرغم كل ما يقال عن الانقسامات، فإنه أكثر اتفاقاً مما يظن البعض.

قد نختلف في الوسائل والاجتهادات السياسية، لكننا نتفق على الثوابت الكبرى، ونتفق على أن الجنوب قضية شعب ومستقبل.

ولهذا قلت لرفاق الدرب في نهاية نقاشاتنا:

قد تختلف قراءاتنا للمرحلة، لكن القضية التي حملناها معاً لم تتغير.

أنتم تراهنون على أن المفتاح في الرياض، ونحن نرى أن المفتاح يبدأ من إرادة الناس على أرضهم.

وربما تكشف الأيام أن الحقيقة تحتاج إلى الأمرين معاً؛ شراكة صادقة مع الأشقاء، وإرادة وطنية لا تتنازل عن حقها في تقرير مستقبلها.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام الجميع:

هل يبدأ الحل من الرياض أم من إرادة الجنوب؟

أما أنا، وبعد سنوات طويلة من النضال والحلم والانتظار، فما زلت أؤمن أن الشعوب هي التي تصنع مصيرها، وأن الأوطان قد تتأخر ولادتها، لكنها لا تموت ما دام في أبنائها من يؤمن بها ويحمل قضيتها جيلاً بعد جيل.

Previous Post

توخيل يثير القلق حول جاهزية لاعب إنجلترا قبل كأس العالم.. ويوجه تحذيرًا لـ بيلينجهام

Next Post

نمو قوي لمبيعات الجملة الأمريكية ومخزونات التجارة ترتفع

هيام صالح

هيام صالح

"اسمي هيام صالح، كاتبة صحفية متخصصة في استكشاف القصص التي تستحق أن تُحكى. منذ صغري وأنا أرى العالم من زاوية مختلفة، أبحث عن المعاني في التفاصيل وأستمع إلى ما وراء الكلمات. هذا الفضول قادني لدراسة الإعلام والعمل في مجال الصحافة، حيث وجدت شغفي الحقيقي. أعتبر الكتابة وسيلتي للتعبير عن القضايا التي تمس حياتنا اليومية، ونافذتي لتسليط الضوء على الحقائق التي قد تُغفل. أحب التركيز على القصص الإنسانية التي تعكس قوة الفرد وقدرته على التغيير. أنا مؤمنة بأن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل هي مسؤولية تجاه الحقيقة والمجتمع. خارج ساعات العمل، أستمتع بقراءة الكتب التي تفتح لي آفاقًا جديدة، وأحب السفر لاكتشاف عوالم وثقافات مختلفة. طموحي أن أساهم في بناء إعلام يضع الإنسان في القلب ويُبرز الجانب النبيل للصحافة."

مقالات متعلقة :

بدء تركيب شاشات عرض جماهيرية في صيرة لمتابعة مباريات كأس العالم 2026

بدء تركيب شاشات عرض جماهيرية في صيرة لمتابعة مباريات كأس العالم 2026

يونيو 11, 2026
أسعار الخضروات والفواكه اليوم في العاصمة عدن

أسعار الخضروات والفواكه اليوم في العاصمة عدن

يونيو 11, 2026
الأمانة العامة للانتقالي تدعم مطالب المواطنين وتدين قمع الاحتجاجات السلمية

الأمانة العامة للانتقالي تدعم مطالب المواطنين وتدين قمع الاحتجاجات السلمية

يونيو 11, 2026
المحافظ عبد الرحمن شيخ يكرّم طلاب ثانوية خليفة الفائزين بالمسابقة الفكرية على مستوى مدارس العاصمة

المحافظ عبد الرحمن شيخ يكرّم طلاب ثانوية خليفة الفائزين بالمسابقة الفكرية على مستوى مدارس العاصمة

يونيو 11, 2026
ثورة “الجوع والظلام”.. الجنوب ينتفض ضد الحكومة

ثورة “الجوع والظلام”.. الجنوب ينتفض ضد الحكومة

يونيو 11, 2026
عاجل بالصور.. اكثر من 7 شهداء وعشرات الجرحى في انفجار مخزن سلاح بمعسكر للعمالقة الجنوبية بعدن

عاجل بالصور.. اكثر من 7 شهداء وعشرات الجرحى في انفجار مخزن سلاح بمعسكر للعمالقة الجنوبية بعدن

يونيو 11, 2026
Next Post
نمو قوي لمبيعات الجملة الأمريكية ومخزونات التجارة ترتفع

نمو قوي لمبيعات الجملة الأمريكية ومخزونات التجارة ترتفع

أمريكا و22 دولة تندد بأنشطة خبيثة للحرس الثوري في أوروبا

أمريكا و22 دولة تندد بأنشطة خبيثة للحرس الثوري في أوروبا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

عدن: توضيح أسباب اختلاط مياه المجاري بالشرب في عدد من أحياء خورمكسر

عدن: توضيح أسباب اختلاط مياه المجاري بالشرب في عدد من أحياء خورمكسر

يونيو 14, 2025
البث المباشر On Sport Live.. قناة أون سبورت الجديد

البث المباشر On Sport Live.. قناة أون سبورت الجديد

أكتوبر 4, 2025
إعلان هام لجميع الموظفين والكادر التعليمي والإداري في المعاهد التقنية والمهنية في إطار العاصمة عدن

إعلان هام لجميع الموظفين والكادر التعليمي والإداري في المعاهد التقنية والمهنية في إطار العاصمة عدن

مارس 24, 2026
تحسّن جديد للريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي في العاصمة عدن

تحسّن جديد للريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي في العاصمة عدن

مارس 11, 2026
مثل بداية ظهور جورجينا مع رونالدو.. من هي صديقة بيلينجهام التي خطفت الأنظار؟

مثل بداية ظهور جورجينا مع رونالدو.. من هي صديقة بيلينجهام التي خطفت الأنظار؟

فبراير 24, 2025
اخبار وتقارير – عيد الفطر في العاصمة عدن.. لوحة فنية تجسد قيم الحضارة والسلام

اخبار وتقارير – عيد الفطر في العاصمة عدن.. لوحة فنية تجسد قيم الحضارة والسلام

أبريل 3, 2025

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0432820275
  • aarongrandi83
  • abbybibb82077
  • abelkling73638
  • abigail5094
  • abmsheena3776628
  • adamlaster94361
  • adamneblett
  • addie8209966
  • adeleorc159424

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

الأهلي طرابلس يفوز على بنغازي ويحرز لقب كأس ليبيا للمرة التاسعة

الأهلي طرابلس يفوز على بنغازي ويحرز لقب كأس ليبيا للمرة التاسعة

يونيو 11, 2026
انتقالي خنفر يدين أعمال العنف ضد المواطنين في عدن وحضرموت

انتقالي خنفر يدين أعمال العنف ضد المواطنين في عدن وحضرموت

يونيو 11, 2026
اخبار وتقارير – القيادي الحوثي البخيتي يستولي على ادوية مخصصة للجرحى وينشئ صيدلية خاصة داخل مستشفى ذمار

اخبار وتقارير – القيادي الحوثي البخيتي يستولي على ادوية مخصصة للجرحى وينشئ صيدلية خاصة داخل مستشفى ذمار

يونيو 11, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat