صرّح ستيف ويتكوف المبعوث الرئاسي الأمريكي اليوم الجمعة، بأن إيران ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى منشآتها النووية، بهدف تعزيز الشفافية حول برنامجها النووي.
وقال ويتكوف، في إحاطة مغلقة أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي، إن “إيران ستدعو وكالة الأمم المتحدة المشرفة على الطاقة الذرية؛ لتفتيش منشآتها النووية والبدء في تحديد وكشف مواقع المواد المخصبة الموجودة لدى طهران”.
وأفاد المبعوث الأمريكي، بأن “السماح لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المنشآت الإيرانية، لا تتضمنه مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران، ليلة 18 يونيو الجاري”.
وأشار ويتكوف، إلى أن “هذه الخطوة منصوص عليها في رسالة أعدّها الجانب الإيراني إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يشير إلى التزام طهران بالشفافية النووية كجزء من جهودها لإثبات حسن النية”.
ويتكوّن التفاهم من 14 بندا، استعرضها مسؤول أمريكي كبير للصحفيين، ويضع إطارا عاما للتعاون بين البلدين، لكنه يؤجل الحسم في الملفات الشائكة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، إلى مفاوضات موسعة تمتد لـ60 يوما.
وبدوره، أعلن إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه.
















