تسعى فيينا التي تستقطب أعدادا قياسية من الزوّار الى زيادة ضريبة الإقامة فيها بأكثر من الضعف، سعيا إلى تأمين واردات مالية إضافية للعاصمة النمسوية، لكنّ القطاع الفندقي يرى أن هذا التوجه بمثابة “ذبح بقرة السياحة الحلوب”.
وبفضل ميزات هي النظافة والأمان والراحة، بقيت فيينا مدى الأعوام العشرين الأخيرة في مقدّم ترتيب المدن من حيث جودة العيش، مباشرة بعد كوبنهاغن وقبل ملبورن. وساهم مثلّث العناصر هذا في ازدهار السياحة في العاصمة النمسوية.
فبين عامَي 2005 و2025، ارتفع عدد ليالي المبيت المسجَّلة من 8,8 ملايين إلى 20,1 مليونا، وهو نجاح تعتزم البلدية الآن الإفادة منه من خلال قرار اتخذته برفع ضريبة الإقامة من 3,2 إلى 5 في المئة في مطلع يوليو، ثم إلى 8 في المئة اعتبارًا من يوليو 2027.
















