استعرضت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في المهرة، اليوم الأحد، برئاسة عبدالرحيم الصادق، المستجدات السياسية والتنظيمية على الساحة الجنوبية.
وشددت على أهمية مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز العمل المؤسسي، والارتقاء بمستوى الأداء التنظيمي والإداري بما يخدم أهداف المجلس ويواكب متطلبات المرحلة.
وتطرقت إلى برامج التصعيد المرتقبة، مؤكدة أهمية مواصلة الحراك السياسي والجماهيري وفق توجيهات القيادة السياسية للمجلس، بما يعزز حضور القضية الجنوبية ويدافع عن تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم ووحدة الصف الجنوبي، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى استهداف القضية الجنوبية أو شق وحدة الصف الوطني الجنوبي عبر إنشاء مكونات أو مجالس تنسيقية تعمل على خدمة أجندات تتعارض مع تطلعات شعب الجنوب.
ولفتت إلى أهمية الالتفاف حول المجلس بوصفه الحامل السياسي للقضية الجنوبية بقيادة الرئيس الزُبيدي، مستعرضة خطة العمل للفترة المقبلة، إلى جانب تقييم الأداء التنظيمي والإداري في مختلف الإدارات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحقيق الأهداف المرسومة.
وحثت على الالتزام والانضباط الوظيفي، والحرص على تنفيذ المهام الموكلة إليهم بكل مسؤولية، وتعزيز روح العمل الجماعي، والارتقاء بمستوى الأداء بما يعكس الصورة المؤسسية للمجلس، مؤكدة أن الانضباط والالتزام يمثلان ركيزة أساسية لإنجاح برامج وأنشطة المجلس خلال المرحلة القادمة.
وتوصلت الهيئة إلى عدد من التوصيات والمقترحات لتعزيز الأداء المؤسسي، وتفعيل برامج التصعيد، والارتقاء بمستوى العمل التنظيمي، بما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي خلال المرحلة المقبلة.

















