وبحسب التقارير، تتمسك إسرائيل بالإبقاء على وجودها العسكري في ما تصفه بـ”المناطق الأمنية”، معتبرة أن ذلك يهدف إلى الحد من التوتر الإقليمي وتقليص المخاطر الأمنية على جبهات متعددة.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تدفع باتجاه ترتيبات أمنية بديلة، تشمل تقاسم المسؤوليات مع أطراف محلية في بعض المواقع، في إطار مساعٍ لخفض التوتر في المنطقة.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها تحتفظ بحقها في مواصلة العمليات العسكرية ضد ما تصفه بالتهديدات التي تمثلها التنظيمات المسلحة، محذرة من أن أي انسحاب قد يتيح لتلك الجماعات أو لقوى أخرى تعزيز وجودها في المناطق التي ستخليها.
كما تحدثت التقارير عن تحركات دبلوماسية أمريكية لفتح قنوات حوار مع حلفاء إقليميين وتعزيز التنسيق العسكري، دون الإشارة إلى جدول زمني محدد للخطوات المقبلة.
















