طالبت دول نامية بالاضطلاع بدور أكبر في صياغة القواعد التي تحكم الذكاء الاصطناعي، محذرة من أن هذه التكنولوجيا المتوقع أن تحدث تحولا في الاقتصادات قد تؤدي بدلا من ذلك إلى تفاقم التفاوتات العالمية إذا ظل تطويرها وتنظيمها محصورا على الدول الغنية.
وسلط النقاش الذي دار على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي في نيويورك الضوء على قلق قادة دول في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية إزاء هذه التكنولوجيا التي تكتسب قوة، وذلك في أعقاب عدة انتهاكات تتعلق بالسلامة ومع تحذير كبار الباحثين من أنها قد تشكل تهديدا وجوديا للبشرية.
وقالت وزيرة الخارجية في جمهورية الكونجو الديمقراطية تيريز كاييكوامبا فاجنر “لا يمكن حصر دور الدول النامية في كونها مجرد مستخدمة لتقنيات مصممة في أماكن أخرى، وينبغي ألا تكون مجرد متلقية للمعايير والقواعد التي لم تشارك مشاركة كافية في صياغتها”.

















