هوت الأسهم اليابانية مسجلة خسائر للمرة الثانية على التوالي، متأثرةً بموجة الصعود في أسعار النفط واستمرار التداعيات السلبية لعمليات بيع السندات في الأسواق العالمية، حيث سجل مؤشر “نيكي 225” انخفاضاً بنسبة 0.60% فاقداً 396 نقطة ليغلق عند 65481 نقطة، بينما تراجع مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 1.70% ما يعادل 70 نقطة ليصل إلى 4041 نقطة.
شهدت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات صعوداً ملحوظاً لتصل إلى 3.090%، مقتربةً بشدة من اختبار أعلى مستوى لها في ثلاثين عاماً عند 3.115% والذي كانت قد بلغته خلال الأسبوع الماضي، وسط ضغوط متواصلة تعتري أسواق الدخل الثابت.
في سوق الصرف، حافظت العملة الأمريكية على استقرارها أمام نظيرتها اليابانية مسجلة 157.39 يناً، بالتزامن مع تصريحات أدلت بها وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما وأكدت خلالها أن ضعف الين لا يزال يمثل هاجساً مستمراً، لافتةً إلى استمرار وتيرة التنسيق المشترك مع العاصمة الأمريكية واشنطن لضمان حماية استقرار سوق العملات.
















