عندما يخوض ليونيل ميسي مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين يوم الثلاثاء، ستشكل هذه المواجهة ختاما لرحلة طويلة بدأت في وقت لم يكن اسمه معروفا فيه حتى لمسؤولي اللعبة في بلاده، وتطورت لتشكل واحدة من أكثر العلاقات استمرارا في تاريخ الرياضة.
وتنهي مباراة الوداع المقررة أمام منتخب بنين على ملعب “مونومنتال” في بوينس أيرس مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، بدأت عندما كانت الأرجنتين تسعى جاهدة للتعرف على موهبة شابة كانت تنمو بعيدا عن وطنها.
وقال الصحفي والمؤلف الأرجنتيني سيرخيو ليفينسكي، مؤلف كتاب “ميسي وكل شيء آخر”، لرويترز “لقد مر بالعديد من اللحظات التي تمثل حقبا مختلفة تماما. في البداية، عانى كثيرا مع المنتخب الوطني. وتحمل ذلك حقا”.
كان ميسي انتقل إلى برشلونة وهو مراهق، وبينما كانت إسبانيا تحاول إقناعه بتمثيلها، كان بلده بالكاد يعرف بوجوده.
















