عندما غادر يورجن كلوب مدرب المنتخب الألماني الملعب في سالونيك، كان يدرك أن تحقيق فوز واحد فقط في أول أربع مباريات له في قيادة منتخب بلاده لا يرقى إلى حالة النشوة والحماس التي رافعت تعينيه، لكنه أشار إلى التقدم الذي حققه الفريق منذ خروجه المخيب للآمال من كأس العالم لكرة القدم.
وكانت جماهير ألمانيا تأمل في تحقيق تأثير فوري عند تولى المدرب السابق لليفربول وبروسيا دورتموند- الذي يحظى بشعبية هائلة، المهمة في يوليو تموز الماضي عقب خروج مبكر آخر من كأس العالم.
لكن باستثناء الفوز 2-صفر على صربيا الأسبوع الماضي، كانت النتائج مخيبة للآمال، إذ خسر الفريق على أرضه أمام اليونان قبل التعادل سلبيا أمس الأحد، والتعادل 1-1 مع هولندا في المجموعة الثانية بالمستوى الأول.

















