أعلن إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، عزمه التدخل في شؤون كرة القدم بالبلاد، في خطوة قد تفتح الباب أمام أزمة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب البوركينابي أمام الأرجنتين بنتيجة 7-0.
وقال تراوري، خلال استقباله منتخب بوركينا فاسو للسيدات تحت 15 عامًا، وصيف بطل إفريقيا المدرسي: “كرة القدم لدينا مريضة، وسنجد لها العلاج، فإذا أردنا الاستثمار مجددًا، علينا أيضًا معالجة مكامن الخلل”، حسبما ذكرت صحيفة فوت أفريكا.
وأشار رئيس بوركينا فاسو إلى أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن “أشياء جديدة” ضمن تحركات تستهدف إصلاح منظومة كرة القدم في البلاد، مؤكدًا أن هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات حاسمة من أجل إعادة النهوض باللعبة.
وفي تصريحات لافتة، أكد تراوري أنه مستعد لتحمل تبعات التدخل الحكومي، حتى إذا أدى ذلك إلى تعرض بلاده لعقوبات من جانب الفيفا، قائلًا: “ليس لدينا خيار، نحن مضطرون للتدخل، سواء تعرضنا للإيقاف أم لا”.
وتحظر لوائح الفيفا التدخلات الحكومية المباشرة في إدارة الاتحادات الوطنية، وتلزم الاتحادات بالعمل باستقلالية، وهو ما قد يعرض بوركينا فاسو لعقوبات دولية، قد تصل إلى تعليق عضوية الاتحاد ومنع منتخباته وأنديته من المشاركة في المسابقات الدولية.
وتأتي تحركات تراوري في ظل تراجع نتائج كرة القدم البوركينابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما ودع المنتخب منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 من دور الـ16، إلى جانب فشله في حجز مقعد في نهائيات كأس العالم 2026.
ويرى رئيس بوركينا فاسو أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب أوراق كرة القدم في البلاد، والعمل على معالجة أوجه القصور، بالتوازي مع زيادة الاستثمار في اللعبة وتطوير المنتخبات الوطنية.















