بيكفورد يمثل أمام المحكمة بعد إقراره بالذنب بالقيادة دون عناية ولي العهد السعودي والرئيس السوري يناقشان المستجدات في المنطقة اليونيسف تحذر: 347 مليون طفل مهددون بسبب النينيو داليو يحذر من انحسار الطلب على سندات الخزانة الأمريكية للقيادة بدون رخصة.. عقوبة مرورية ضد كايسيدو لاعب تشيلسي تنفيذية انتقالي لودر تعقد لقاء تشاوريا لمناقشة الاستعداد والمشاركة في مليونية 14 أكتوبر اخبار وتقارير - قافلة إغاثية من أبناء حبيل جبر إلى أبطال القوات الجنوبية في جبهتي كرش والمسيمير انتقالي أبين يجتمع بخنفر للتحضير لمليونية 14 أكتوبر والتعبئة العامة خط أحمر جنوبي.. رفض قاطع لأي مساس بالرموز الوطنية وتضحيات الشهداء الاتحاد الأوروبي يعرب عن استعداده لإرسال مراقبين للانتخابات الفلسطينية
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home تقارير وتحقيقات

14 اكتوبر .. من الاستقلال الأول إلى استعادة الدولة الجنوبية (تقرير)

هيام صالح by هيام صالح
أكتوبر 6, 2026
in تقارير وتحقيقات
0
14 اكتوبر .. من الاستقلال الأول إلى استعادة الدولة الجنوبية (تقرير)
0
SHARES
2
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام


 

كلما حلت ذكرى الرابع عشر من أكتوبر، عاد الجنوب إلى واحدة من أكثر محطات تاريخه حضوراً وتأثيراً؛ إلى اليوم الذي أشعل فيه أبناء ردفان شرارة التحرر، فامتدت الثورة في مختلف أرجاء الجنوب، وصولاً إلى الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م.

لكن أكتوبر بالنسبة للجنوبيين ليست مجرد ذكرى لثورة مضت، ولا مناسبة تُستعاد فيها أسماء الشهداء كل عام، بل هي جذوة تحرر وهوية وطنية وإرث تاريخي انتقل من جيل إلى جيل، وظل حاضراً كلما تعرض الجنوب لمحاولة طمس هويته أو مصادرة قراره.

لقد ترك جيل أكتوبر للأجيال درساً لا يزال صالحاً حتى اليوم: أن الوطن يستحق التضحية، وأن الحرية لا تُمنح، وأن الشعوب التي تتمسك بأرضها وهويتها قادرة على استعادة حقها مهما طال الزمن.

الجنوب.. دولة خرجت من الثورة

لم تنتهِ ثورة أكتوبر بانسحاب المستعمر، بل انتقلت من مرحلة التحرير إلى مرحلة بناء الدولة.

وبعد الاستقلال، امتلك الجنوب مؤسساته ودولته وقراره السياسي، وبنى تجربة مدنية ومؤسساتية جعلت من الدولة إطاراً منظماً للحياة السياسية والعسكرية والإدارية.

وعندما دخل الجنوب في مشروع ما يسمى الوحدة اليمنية عام 1990، لم يدخلها بوصفه كياناً بلا تاريخ أو دولة بلا مؤسسات، بل دخلها كدولة قائمة بذاتها، ذات مؤسسات وقرار وهوية وتجربة سياسية وإدارية مستقلة، مؤمناً بأن الشراكة يمكن أن تصنع مستقبلاً جديداً لشعبين.

لكن ما حدث لاحقاً كشف أن تلك الشراكة لم تكن تسير نحو الهدف الذي دخلها الجنوبيون من أجله.

الغدر بالوحدة.. والعودة إلى مشروع الاحتلال

بدلاً من أن تتحول الوحدة إلى شراكة حقيقية بين طرفين متكافئين، جرى الانقلاب على جوهرها، وتحولت في حرب 1994 إلى مشروع للسيطرة على الجنوب وإخضاعه بالقوة.

كان الجنوب، الذي دخل الوحدة بعقلية الدولة والمؤسسات، أمام منظومة سياسية مختلفة ومتخلّفة، تشكلت فيها القبيلة وموازين القوى والنفوذ جزءاً مؤثراً في إدارة الدولة والقرار السياسي.

ولم يكن ما حدث مجرد خلاف بين شريكين اختلفا على تفاصيل مشروع مشترك؛ بل كان، في الوعي الجنوبي، غدراً بشراكة الوحدة وانقلاباً على أسسها، انتهى باجتياح الجنوب وفرض السيطرة عليه بالقوة العسكرية.

وفي تلك اللحظة، لم يكن الجنوب أمام “هزيمة” أنهت قضيته، بل أمام فصل جديد من فصول نضاله.

فالجنوب الذي انتزع استقلاله الأول من قوة استعمارية، وجد نفسه مجدداً أمام واقع فرض عليه بالقوة، بعد أن تحولت الوحدة التي قامت على الشراكة إلى وسيلة للسيطرة والنهب والسلب والدمار.

خيانة لم تكن جنوبية

ولم يكن المشهد مجرد مواجهة جنوبية شمالية بمعزل عن الخارج؛ فقد وقفت دول وقوى إقليمية إلى جانب نظام  المخلوع الهالك علي عفاش ، وقدمت له أشكالاً مختلفة من الدعم والمساندة في مواجهة الجنوب انا ذاك .

وهكذا وجد الجنوبيون أنفسهم أمام تحالف سياسي وعسكري أوسع من مجرد طرفي الوحدة، في معركة فُرضت عليهم بعد الانقلاب على الشراكة.

ولذلك فإن استحضار أحداث 1994 في الذاكرة الجنوبية لا يأتي باعتبارها صفحة عسكرية خسر فيها الجنوب وانتهى الأمر، وإنما باعتبارها صفحة غدر وانقلاب واحتلال أعادت قضية الجنوب إلى واجهة التاريخ.

فالجنوب لم يتخلَّ عن وطنه، ولم يتنازل عن هويته، ولم تسقط قضيته بانتهاء المعارك.

بل بدأت مرحلة أخرى من النضال.

احتلال تغيّر شكله.. ولم تنتهِ آثاره

فرضت السيطرة العسكرية واقعاً جديداً على الجنوب، ثم تطورت أشكال الهيمنة مع مرور السنوات.

واليوم، ورغم تغير المشهد العسكري والسياسي وتراجع الكثير من مظاهر السيطرة العسكرية المباشرة على أرض الجنوب بعد تحرريها في العام 2015م، فإن الجنوب لا يزال يرى أن قراره السياسي وثرواته وموارده لم تتحرر بصورة كاملة من منظومة النفوذ الشمالية التي فُرضت عليه منذ حرب 1994.وحتى اليوم.

وهنا تتجدد أهمية أكتوبر.

فالثورة التي قامت أصلاً على رفض الوصاية والسيطرة الأجنبية، تقدم للأجيال الجنوبية اليوم درساً واضحاً: لا قيمة للاستقلال إذا لم يكن القرار بيد أبناء الوطن، ولا معنى للسيادة إذا كانت ثروات الأرض وقرارها السياسي خارج إرادة أهلها.

ولهذا فإن قضية الجنوب لم تبدأ بعد حرب 1994، كما أنها لا تختزل في نتائج تلك الحرب، وإنما هي امتداد لتاريخ طويل من النضال من أجل أن يكون الجنوب صاحب الأرض والقرار والمصير.

دماء الأمس ترسم طريق اليوم

لقد دفع أبناء الجنوب ثمناً باهظاً في طريق التحرر.

آلاف الشهداء ارتقوا، وآلاف الجرحى حملوا آثار المعارك، وعشرات الآلاف مروا بتجارب الأسر والملاحقة والمعاناة، وكل ذلك لأن جيلاً بعد جيل آمن بأن الوطن يستحق التضحية.

وهذه التضحيات ليست ملكاً للماضي.

إنها أمانة في أعناق الأحياء.

ومن هنا فإن إحياء ذكرى أكتوبر لا ينبغي أن يتوقف عند الاحتفالات واستعادة الصور والشعارات، بل يجب أن يتحول إلى وعي سياسي ووطني لدى الأجيال الجديدة، يعرفون من خلاله لماذا ثار أجدادهم، ولماذا ضحوا، ولماذا ظل الجنوب متمسكاً بهويته وقضيته رغم كل محاولات طمسها.

الاستقلال الثاني.. امتداد لجذوة أكتوبر

إن الحديث عن الاستقلال الثاني في الوعي الجنوبي لا يمثل قطيعة مع الماضي، بل هو امتداد طبيعي لجذوة التحرر التي أشعلها شهداء أكتوبر.

فالشعب الذي انتزع استقلاله الأول بعد سنوات طويلة من النضال، ثم تعرض لاحقاً للغدر بشراكته وفرضت عليه السيطرة بالقوة، لا يمكن أن يتعامل مع حقه في الحرية والسيادة باعتباره صفحة انتهت.

ولهذا فإن المرحلة الراهنة تحتاج إلى استحضار روح أكتوبر بكل ما تحمله من ثبات وتضحية ووحدة صف.

فالذين أشعلوا الثورة من ردفان لم يكونوا يبحثون عن مكاسب شخصية، وإنما كانوا يدافعون عن وطن.

والذين ساروا خلفهم حتى تحقق الاستقلال، كانوا يعرفون أن الطريق لن يكون سهلاً، وأن الوطن قد يطلب منهم كل شيء.

واليوم، فإن الوفاء لذلك الإرث يقتضي من أبناء الجنوب أن يكونوا صفاً واحداً، وأن يحافظوا على هويتهم، وأن يصونوا قضيتهم، وألا يسمحوا للخلافات بأن تتحول إلى بوابة جديدة لتمزيق الصف الجنوبي.

أكتوبر.. الضوء الذي لم ينطفئ

ستبقى 14 أكتوبر أكثر من تاريخ في التقويم.

ستبقى شاهدة على شعب عرف طريقه إلى الحرية، ودفع ثمنها من دم أبنائه، وبنى دولته، ثم واجه بعد ذلك محاولة اقتلاع هويته وفرض السيطرة على أرضه.

لكن جذوة التحرر لم تنطفئ.

فالشرارة التي انطلقت من ردفان عام 1963م، والتي أضاءت طريق الاستقلال الأول، لا تزال حاضرة في وجدان الأجيال الجنوبية.

ومن واجب أبناء الجنوب اليوم أن يحافظوا على ذلك النور، وأن يتعلموا من أجدادهم معنى التمسك بالوطن، وأن يدركوا أن وحدة الصف هي السلاح الأقوى في مواجهة مشاريع التفتيت والوصاية.

لقد أضاء شهداء الأمس الطريق بدمائهم، وحان دور الأحياء أن يحافظوا على ذلك الطريق.

فالوطن يهون له كل غالٍ ونفيس، والحرية تستحق التضحية، والاستقلال الذي انتزعه الأجداد بالأمس، سيظل حقاً لا تنطفئ جذوته حتى يستعيد الجنوب قراره وسيادته ومستقبله ودولته.



Previous Post

وزير التربية والتعليم يبحث مع مؤسسة الحق في الحياة تعزيز تعليم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي

Next Post

تراجع الإسترعليني أمام اليورو وسط تعافي السندات الفرنسية

هيام صالح

هيام صالح

"اسمي هيام صالح، كاتبة صحفية متخصصة في استكشاف القصص التي تستحق أن تُحكى. منذ صغري وأنا أرى العالم من زاوية مختلفة، أبحث عن المعاني في التفاصيل وأستمع إلى ما وراء الكلمات. هذا الفضول قادني لدراسة الإعلام والعمل في مجال الصحافة، حيث وجدت شغفي الحقيقي. أعتبر الكتابة وسيلتي للتعبير عن القضايا التي تمس حياتنا اليومية، ونافذتي لتسليط الضوء على الحقائق التي قد تُغفل. أحب التركيز على القصص الإنسانية التي تعكس قوة الفرد وقدرته على التغيير. أنا مؤمنة بأن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل هي مسؤولية تجاه الحقيقة والمجتمع. خارج ساعات العمل، أستمتع بقراءة الكتب التي تفتح لي آفاقًا جديدة، وأحب السفر لاكتشاف عوالم وثقافات مختلفة. طموحي أن أساهم في بناء إعلام يضع الإنسان في القلب ويُبرز الجانب النبيل للصحافة."

مقالات متعلقة :

اخبار وتقارير – قافلة إغاثية من أبناء حبيل جبر إلى أبطال القوات الجنوبية في جبهتي كرش والمسيمير

اخبار وتقارير – قافلة إغاثية من أبناء حبيل جبر إلى أبطال القوات الجنوبية في جبهتي كرش والمسيمير

أكتوبر 6, 2026
خط أحمر جنوبي.. رفض قاطع لأي مساس بالرموز الوطنية وتضحيات الشهداء

خط أحمر جنوبي.. رفض قاطع لأي مساس بالرموز الوطنية وتضحيات الشهداء

أكتوبر 6, 2026
اخبار وتقارير – هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تستعرض مستجدات قضية معين المقرحي

اخبار وتقارير – هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تستعرض مستجدات قضية معين المقرحي

أكتوبر 6, 2026
اخبار وتقارير – تنفيذية انتقالي المهرة تناقش تحضيرات مليونية التعبئة الشعبية في ذكرى ثورة 14 أكتوبر

اخبار وتقارير – تنفيذية انتقالي المهرة تناقش تحضيرات مليونية التعبئة الشعبية في ذكرى ثورة 14 أكتوبر

أكتوبر 6, 2026
ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63.. من ردفان إلى ملامح الدولة الجنوبية المستقبلية

ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63.. من ردفان إلى ملامح الدولة الجنوبية المستقبلية

أكتوبر 6, 2026
تضاعف حالات الكوليرا 3 مرات خلال 3 أسابيع مع تفشى الحصبة باليمن

تضاعف حالات الكوليرا 3 مرات خلال 3 أسابيع مع تفشى الحصبة باليمن

أكتوبر 6, 2026
Next Post
تراجع الإسترعليني أمام اليورو وسط تعافي السندات الفرنسية

تراجع الإسترعليني أمام اليورو وسط تعافي السندات الفرنسية

حاكم كاليفورنيا ينتقد ترامب بعد تصريح "دعهم يدمروا لوس انجليس"

حاكم كاليفورنيا ينتقد ترامب بعد تصريح "دعهم يدمروا لوس انجليس"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

خلافات تعصف بوزارة الخارجية اليمنية بعدن على إثر مستجدات لترشيح سفير جديد في مصر لدى اليمن

خلافات تعصف بوزارة الخارجية اليمنية بعدن على إثر مستجدات لترشيح سفير جديد في مصر لدى اليمن

سبتمبر 6, 2026
لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

يوليو 27, 2026
بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

أغسطس 13, 2026
البث الحي لقناة بي بي سي نيوز عربي (BBC Arabic): دقة وموضوعية في نقل الخبر

البث الحي لقناة بي بي سي نيوز عربي (BBC Arabic): دقة وموضوعية في نقل الخبر

يوليو 27, 2026
البث المباشر لقناة فرانس 24 (عربي): نافذتك المفتوحة على الأخبار

البث المباشر لقناة فرانس 24 (عربي): نافذتك المفتوحة على الأخبار

يوليو 27, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

بيكفورد يمثل أمام المحكمة بعد إقراره بالذنب بالقيادة دون عناية

بيكفورد يمثل أمام المحكمة بعد إقراره بالذنب بالقيادة دون عناية

أكتوبر 6, 2026
ولي العهد السعودي والرئيس السوري يناقشان المستجدات في المنطقة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري يناقشان المستجدات في المنطقة

أكتوبر 6, 2026
اليونيسف تحذر: 347 مليون طفل مهددون بسبب النينيو

اليونيسف تحذر: 347 مليون طفل مهددون بسبب النينيو

أكتوبر 6, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat