تؤكد قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي مجددًا حزمها وصرامتها المطلقة بوجه كافة المحاولات المشبوهة التي تسعى للمساس برموز الجنوب ومكتسباته الوطنية أو الانتقاص من قياداته ومكانتها التاريخية.
وتعلن القيادة صراحةً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تجاوزات تطال الخطوط الحمراء، مشددة على أن الحفاظ على الهيبة الوطنية والرموز السياسية يمثل مرتكزًا أساسيًا لا يخضع للمساومة تحت أي ظرف. إن الرصيد النضالي المعمد بدماء الشهداء يضع قامات الجنوب في مكانة سامية تشكل حجر الزاوية في بناء الهوية واستعادة الدولة؛ لذا فإن أي استهداف لهذه القامات هو استهداف مباشر لإرادة الشارع الجنوبي بأكمله.
وتتكامل هذه الإجراءات الحازمة مع الوعي المجتمعي الصلب والجاهزية العالية للقوات المسلحة لتشكل حائط صد يفشل كافة المخططات المغرضة، صونًا لعهد الشهداء وحمايةً للمكتسبات الوطنية المتحققة.
تؤكد قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي مجددًا حزمها وصرامتها المطلقة بوجه كافة المحاولات المشبوهة التي تسعى للمساس برموز الجنوب ومكتسباته أو الانتقاص من قياداته ومكانتها الوطنية.
قيادة المجلس تعلن للجميع بصريح العبارة أنّها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تجاوزات أو تطاول يتجاوز الخطوط الحمراء، مشددة على أن الحفاظ على الهيبة الوطنية والرموز التاريخية والسياسية للجنوب يمثل مرتكزًا أساسيًا لا يخضع للمساومة أو المهادنة في كافة الظروف والمراحل.
الرصيد النضالي والتاريخي المعمد بدم الذود عن حياض الوطن يضع رموز الجنوب في مكانة سامية مستحقة، تشكل حجر الزاوية في بناء الهوية الجنوبية واستعادة الدولة.
ومن هذا المنطلق، فإن أي مساس بهذه القامات أو محاولة النيل من ثقلها السياسي والمجتمعي إنما يستهدف الشارع الجنوبي بأكمله وإرادته الحرة. وتتكامل السياسات والإجراءات الحازمة للقيادة مع الوعي المجتمعي الصلب لتشكل حائط صد منيعًا يفشل كل الحملات المغرضة والمخططات الدنيئة الساعية لإرباك المشهد الداخلي أو النيل من المكتسبات الوطنية المتحققة.
وفي الوقت ذاته، تظل تضحيات الشهداء الأبرار والجرحى الميامين حاضرة بكل قوة وإجلال في وجدان كافة أبناء الجنوب وقيادته السياسية.
تلك الدماء الزكية التي خضبت تربة الوطن دفاعًا عن العزة والكرامة ليست مجرد محطة في سجال التاريخ، بل هي الموجه الرئيسي والعهد الاستراتيجي الذي يستند عليه القرار الجنوبي.
كما أن مبدأ الوفاء لهذه التضحيات الجسام يتطلب وقفة جادة ومسؤولة تصون العهد وتحفظ الوصية، وتمنع أي محاولات لتهميش أو الالتفاف على ثمرة تلك الدماء الطاهرة في كافة المحافل.
وينبغي أن يدرك الجميع أن احترام تضحيات شهداء الجنوب وجرحاه، والحفاظ على رموز القضية الجنوبية ومؤسساتها، هي مسؤولية تاريخية ووطنية جامعة لا يمكن التهاون فيها أو التفريط بأي من أبجدياتها.
المجلس الانتقالي، بسند من إرادة شعبية صلبة وقوات مسلحة جاهزة، سيظل الحارس الأمين والمدافع الصلب عن كل رمز ومكتسب جنوبي، متصديًا بكل حزم لكل من يحاول المساس بشرعية القضية وتضحيات أبنائها الزكية.















