وأكد البيان أن هذه التصرفات الجبانة لن تثني شعب الجنوب عن مواصلة نضاله، مشدداً على التمسك الكامل برفع الراية الوطنية في كل شبر من أرض حضرموت، والدعوة إلى رص الصفوف واليقظة العالية للتصدي لأي محاولات تستهدف الأمن والاستقرار أو المساس بالقضية الجنوبية.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء حضرموت الأحرار، يا أبطال الجنوب الصامدين..
في الوقت الذي يستعد فيه شعبنا الأبي لإحياء أعياده الوطنية الخالدة، وفي مقدمتها ثورة 14 أكتوبر المجيدة، أقدمت ثلة من خفافيش الظلام ليلة البارحة على عمل جبان وغادر تمثل في إنزال أعلام دولة الجنوب من الشوارع والساحات العامة.
إن لجوء هذه العناصر المأجورة لستار الليل وتسللها في العتمة لم يكن إلا دليلاً قاطعاً على جُبنها وإدراكها اليقين بأن وضح النهار لن يرحم صنيعها، وأن الإرادة الشعبية لأبناء حضرموت بالمرصاد لكل من يحاول المساس برُموز وطنيتهم.
إن هذا الفعل الخسيس يمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر أسر الشهداء الأبرار وجرحانا الأبطال، والتفافاً مكشوفاً لمحاولة شق الصف وإشعال الفتنة في حضرموت الإخاء والنضال. ونؤكد للجميع أن هذا العلم ليس مجرد قطعة قماش، بل هو الراية التي خاض تحتها شعبنا ملحمة التحرير الوطني، وهي الراية التي كلما رُفعت في معركة إلا وكان النصر حليفها والتحرير مآلها، من العاصمة عدن إلى كل شبر في أرض الجنوب.
وعليه، فإننا بالهيئة التنفيذية نحذر هذه الأيدي الخفية والجهات التي تقف خلفها من التمادي في استفزاز الإرادة الشعبية، ونؤكد أن حضرموت لن تكون ساحة لمشاريع الفتنة أو يداً لتمرير أجندات تخدم أعداء قضية شعب الجنوب وستظل راية الجنوب خفاقة عالية في سماء حضرموت من أقصاها إلى أقصاها، ولن تزيدنا هذه الأفعال الجبانة إلا إصراراً على رفعها في كل ميدان وشارع وندعو جميع أبناء حضرموت الشرفاء إلى التكاتف واليقظة والتصدي لهذه التحركات المشبوهة، والضرب بيد من حديد على كل من تسؤول له نفسه العبث بالأمن والاستقرار.
عاش الجنوب حراً أبياً، والرحمة والخلود للشهداء، وإنها لثورة حتى النصر والاستعادة الكاملة لـ دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة.
صادر عن: الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت

















