الصبيحة – عبد الوهاب عبدالواسع المشولي
وجه عبد الوهاب عبدالواسع المشولي مناشدة عاجلة إلى قيادات الصبيحة، دعاهم فيها إلى التحرك الفوري لتحمّل مسؤولياتهم تجاه أوضاع جبهات الأغبرة، والكعللة، والمحاولة، والعلقمة، والمنصورة، والمشبك، ونمان، ودار الكافر، والقارة، في ظل المخاوف من تدهور الأوضاع الميدانية وتزايد المخاطر التي قد تهدد سلامة المقاتلين والسكان.
وطالب المشولي القيادات المعنية بسرعة تقييم احتياجات الجبهات، والعمل على معالجة أوجه القصور وتوفير الدعم والإسناد اللازمين وفق تقديرات الجهات المختصة، بما يضمن تلبية الاحتياجات الضرورية، والحفاظ على سلامة الأفراد، والحد من المخاطر المحتملة.
وأكد المشولي ضرورة التعامل مع هذه المناشدة بجدية ومسؤولية خلال مهلة أقصاها 24 ساعة، مع الإعلان عن الإجراءات المتخذة لمعالجة أوجه القصور، وتعزيز التنسيق بين القيادات والجهات المسؤولة، وعدم الانتظار حتى تتفاقم المخاطر وتصبح معالجتها أكثر صعوبة.
وشدد على أن المسؤولية القيادية لا تقتصر على إصدار التوجيهات، بل تشمل المتابعة والتقييم والاستجابة للمطالب المرفوعة، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت الملائم، وفق الإمكانات المتاحة والصلاحيات القانونية لكل جهة.
تحذير من عواقب التأخير:
إن استمرار التأخر في الاستجابة للاحتياجات المعلنة قد يفاقم المخاطر ويعرض الأرواح للخطر، الأمر الذي يجعل التحرك الوقائي والاستجابة العاجلة ضرورة لا تحتمل التأجيل.
وعليه، حمل المشولي القيادات والجهات المعنية مسؤولية التقصير الذي يثبت وقوعه ضمن نطاق اختصاصها، مطالبًا إياها بالتحرك خلال 24 ساعة لتدارك المخاطر، وتوضيح الإجراءات المتخذة لمعالجة الاحتياجات وحماية أرواح المقاتلين والسكان.
وأكد أن هذه المناشدة لا تهدف إلى توجيه اتهامات مسبقة، بل إلى التنبيه إلى المخاطر والدعوة إلى تحمّل المسؤولية قبل وقوع خسائر يصعب تداركها، وجعل سلامة الإنسان وأمن المنطقة في مقدمة الأولويات.
رسالة إلى قيادات الصبيحة: تحركوا بصورة عاجلة لدعم الجبهات ومعالجة أوجه القصور قبل تفاقم المخاطر، فالمسؤولية القيادية تقتضي الاستجابة للتحذيرات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح، ومحاسبة كل جهة يثبت تقصيرها ضمن نطاق مسؤولياتها.

















