شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار والهدوء النسبي في تعاملات اليوم عقب تراجعات سابقة، متأثرةً بتسارع قراءة التضخم في الولايات المتحدة والتي أججت مخاوف المستثمرين بشأن احتمال لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي لزيادة أسعار الفائدة مجدداً بهدف كبح الضغوط السعرية.
استقر تداول المعدن النفيس بالقرب من مستوى 4105 دولارات للأونصة، متماسكاً بعد هبوطه بنسبة 1.3% خلال جلسة يوم الأربعاء، بينما حافظت أسعار الفضة على تراجعها الحاد البالغ 6% والذي تكبدته في التعاملات الماضية.
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن تسارع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% على أساس شهري، مسجلاً أسرع وتيرة صعود له منذ أبريل، نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة ومدخلات الإنتاج.
تأتي هذه التحركات في ظل الضغوط التي يفرضها صعود تكاليف الاقتراض على المعدن الأصفر، حيث فقد الذهب أكثر من 20% من قيمته منذ تسبب اختناقات وإعادة التوتر في إمدادات الطاقة العالمية بشتعال التضخم ودفع البنوك المركزية حول العالم للتمسك بالسياسات النقدية المتشددة.
















